كشفت قناة الجزيرة، نقلاً عن موقع هرانا لرصد حقوق الإنسان في إيران، عن ارتفاع عدد القتلى المؤكدين في الاحتجاجات الإيرانية إلى 2003 أشخاص، في تصعيد غير مسبوق يعكس حدة المواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن.
الجزيرة: أكثر من 2000 قتيل خلال احتجاجات إيران وسط صمت رسمي
وبحسب ما أوردته الجزيرة، فإن الأرقام الصادرة عن هرانا تظهر أن غالبية القتلى من المدنيين والمتظاهرين، في وقت لا تزال فيه السلطات الإيرانية تمتنع عن إعلان حصيلة رسمية للضحايا، مكتفية بتوصيف الاحتجاجات على أنها “أعمال شغب”.
وتأتي هذه التطورات في ظل توسع رقعة الاحتجاجات لتشمل مدناً ومحافظات عدة، مع تصاعد الغضب الشعبي بسبب الأوضاع الاقتصادية المتدهورة، وارتفاع معدلات البطالة، وتراجع قيمة العملة المحلية، إلى جانب مطالب سياسية أوسع.
وتشير الجزيرة إلى أن قيود الإنترنت وحجب المعلومات داخل إيران تعقد مهمة التحقق المستقل من الأرقام، ما يجعل تقارير المنظمات الحقوقية المصدر الأبرز لرصد حجم الخسائر البشرية، وسط تحذيرات دولية من تفاقم الوضع الإنساني.
وفي الوقت الذي تتواصل فيه الاحتجاجات، يزداد القلق من دخول المشهد الإيراني مرحلة أكثر عنفاً، مع غياب أي مؤشرات على تهدئة قريبة أو فتح قنوات حوار حقيقية بين السلطات والمحتجين.