أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

توابع الحرب على مصر.. هل بإمكانها مواجهة جنون الذهب والنفط والدولار؟

تشهد الأسواق العالمية حالة من الترقب الحذر مع تجدد التوترات في الشرق الأوسط، ما انعكس بشكل مباشر على تحركات الذهب والنفط والدولار الأمريكي، وأعاد خريطة الملاذات الآمنة إلى الواجهة من جديد.

وهنا بتوقع خبراء أننا سنواجه موجة ارتفاع في ثلاثي الذهب والنفط والدولار مصحوبًا بأزمة اقتصادية لاحقة؛ كنتاج طبعي ضمن توابع الحرب بين إيران وأمريكا .

الذهب يصعد مجددًا مدعومًا بالتوترات

أخبار ذات صلة

IMG_2878
عماد أبو غازي يكتب: هذه هي أمي
مارسيل خليفة
مارسيل خليفة يكتب عن أمه: ماتيلدا
IMG_2880
إسراء حديري: ابني غير حياتي وأمي صنعت لي "حياة أوسع"

ارتفعت أسعار الذهب، إذ تعافى المعدن الأصفر ووفق تعاملات الأسواق العالمية، يتداول سعر الأونصة حاليًا قرب من5,087 إلي 5,166 دولارًا، وسط تزايد الطلب عليه كأصل آمن مع تصاعد المخاوف الجيوسياسية.

محليًا تراوحت أسعار عيار 24 بين 8,370 و8,422 جنيهًا مصريًا، بينما سجل عيار 21 نحو من 7,325 إلي 7,410 جنيهات، وبلغ سعر الجنيه الذهب حوالي 58,960 جنيهًا.

يرجع هذا الصعود إلى عودة المستثمرين إلى الذهب كتحوط طبيعي ضد المخاطر الجيوسياسية، في وقت تتأرجح فيه توقعات أسعار الفائدة واتجاهات الدولار.

السيناريوهات المحتملة

سيناريو صعود قوي بسبب استمرار النزاعات في الشرق الأوسط قد يدفع المعدن الأصفر إلى مستويات من الارتفاع قياسية، إذ رفعت مؤسسات مثل BNP Paribas توقعاتها إلى متوسط 5,620 دولارًا للأوقية وربما 6,250 دولارًا بنهاية 2026. كما يوجد سيناريو هبوط مؤقت في بيانات اقتصادية أمريكية قوية أو رفع الفائدة من الفيدرالي قد يضغطان على الأسعار، ما يرجح تصحيحًا محدودًا في حال تراجع التوترات.

النفط بين دعم المخاطر وضغوط المعروض

أما أسعار النفط فقد واصلت تذبذبها وسط ترقب لتطورات الأوضاع في مضيق هرمز، وهو أحد أهم ممرات الإمداد العالمي للطاقة. حيث يتم يتداول خام برنت حاليًا بين 80 و84 دولارًا للبرميل، في حين يدور خام غرب تكساس (WTI) حول 73 و76 دولارًا للبرميل.

وتتزايد المخاوف من اضطراب طرق الإمداد هي العامل الأبرز وراء هذا الصعود، مع وجود توقعات بأن يقترب برنت من مستوى 100 دولار إذا استمرت التوترات.

من الجهة الأخري تحذّر بعض التقارير من احتمال تراجع الأسعار في حال تزايد الإنتاج العالمي وهدوء الأوضاع، لتستقر بين 58 و65 دولارًا على المدى المتوسط، وفق تقديرات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.

الدولار مقابل الجنيه المصري ارتفاع ملحوظ 

ارتفاع الدولار الأمريكي فوق حاجز 50 جنيهًا مصريًا في السوق الرسمية، وفق بيانات البنك المركزي. ورغم بعض التقلبات الطفيفة خلال الأيام الماضية، لا تزال الفروق بين السوق الرسمية والموازية محدودة، حيث يدور السعر حاليًا بين 50 و50.25 جنيهًا.

ويُجمع المحللون على أن العام 2026 سيكون عامًا بالغ الحساسية للأسواق العالمية، حيث ستحدد مسارات السياسة الأمريكية والتهديدات الإقليمية اتجاه الذهب والنفط والدولار معًا.

التذبذب أمر طبيعي في ظرف الحرب

قال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة» لتداول الذهب والمجوهرات، إن التذبذبات الحادة في أسعار الذهب خلال الأيام الأخيرة تُعد «أمرًا طبيعيًا» في ظل ظروف الحرب، مدللًا على ذلك بارتفاع السعر بمقدار يتراوح بين 4 و5 مرات في الساعة الواحدة نتيجة مخاوف المستثمرين وحالة التوتر المسيطرة على الأسواق.

وأوضح أن مرحلة الاستقرار في أسعار الذهب لن تبدأ إلا بعد انتهاء الحرب، حين تتكون مراكز شرائية جديدة على مستويات منخفضة، ما قد يدفع الأسعار للارتفاع التدريجي مجددًا.

وبشأن التوقعات المستقبلية، أكد إمبابي أن توقع وصول الذهب إلى 6250 دولارًا للأوقية بنهاية 2026 «يصعب الجزم به رقميًا»، لكن الاتجاه العام يشير إلى تجاوز مستويات 6000 دولار خلال عام 2027، مع استمرار الطلب العالمي والمخاطر الجيوسياسية التي تدعم المعدن النفيس كملاذ آمن.

موجة اقتصادية عنيفة قادمة

وفي هذا السياق حذر الخبير الاقتصادي الدكتور أحمد خزيم من أن استمرار الأزمة قد يشكل «موجة اقتصادية عنيفة» على الاقتصاد المصري، نتيجة تعرض قناة السويس وتحويلات العاملين بالخارج والسياحة لضغوط مباشرة، معتبرًا أن إغلاق ممرات الملاحة مثل باب المندب قد يخفض إيرادات القناة، خاصة بعد إعلان شركات ملاحية كبرى – بينها Maersk – التحول إلى طريق رأس الرجاء الصالح.

وأوضح “خزيم” أن أي تعطل في مرور النفط عبر مضيقي هرمز وباب المندب قد يرفع الأسعار إلى 150 دولارًا للبرميل، ما سينعكس على أسعار الوقود والطاقة داخل مصر، في ظل تراجع الإيرادات الدولارية.

وحذر من خروج ما يُعرف بـ«الأموال الساخنة» المقدّرة بنحو 45 مليار دولار، وهو ما قد يوسع الفجوة بين الجنيه والدولار ويزيد ضغوط الاستيراد والتضخم.

استعداد مصري

وفي هذا السياق قال أحمد خطاب، الخبير الاقتصادي، إن تجاوز سعر الدولار مستوى 50 جنيهًا أمر «طبيعي تمامًا» في ظل عدم الاستقرار الراهن بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، نتيجة التصعيد العسكري الأمريكي الإسرائيلي، ومعوقات الملاحة البحرية وارتفاع أسعار البترول والذهب.

وأوضح أن هذا الارتفاع لن يدوم طويلًا في حال تحقق هدوء الحرب أو نجاح مفاوضات التهدئة، مؤكدًا أن مصر علي أتم الاستعداد لهذه السيناريوهات من خلال احتياطي دولاري يفوق 53 مليار دولار، مما يدعم قدرة البلاد على مواجهة الضغوط قصيرة الأجل.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

IMG_2881
رنا التونسي تكتب: أمهات ينظرن إلى العالم
bc0b9f1c-abfa-4425-a08c-c93c9bee8443
الشاعر أحمد طه: عادت طفلة بجلباب أزرق
IMG_2913
رنا التونسي: إلى حياة طه.. أمي وقبلتي الأولى
6696aca5-5aba-4abc-a5b9-608fe6187567
إيمان عبد الرحيم تكتب: قسوة أمي المليئة بالحنان

أقرأ أيضًا

IMG-20260321-WA0035
عيد الأم.. حكاية لا تختصرها مناسبة
فنان الكاريكاتير سعد حاجو
فنان الكاريكاتير سعد حاجو يكتب: أمي.. فدوى قوطرش
جدول-حفلات-مصر-خلال-عطلة-عيد-الفطر-
"يا ليلة العيد أنستينا"… حكاية ليلة البهجة التي ينتظرها المصريون كل عام
Oplus_131072
متأثرًا بقرار الفيدرالي| هبوط في أسعار الذهب والفضة بمصر.. "اشترِ بسرعة"