أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن السلطات الأمنية والقضائية لا تستبعد وجود “أيادٍ إجرامية” وأطراف متورطة بشكل مباشر وراء اندلاع حرائق الغابات الأخيرة التي طالت عدداً من ولايات البلاد، مشدداً على أن التحقيقات مستمرة لكشف كافة الملابسات والدوافع.
وأوضح تبون، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، أن التزامن والانتشار السريع للنيران في عدة مناطق وجغرافيات متفرقة يثير الشكوك والشبهات حول وجود مفتعلي للحريق، مشيراً إلى أن الدولة ستتعامل بأقصى درجات الحزم والقوة القانونية مع كل من تثبت إدانته أو تورطه في هذه الأعمال التي تمس الأمن القومي والسلامة العامة.
أبرز محاور تصريحات الرئيس الجزائري
توجيه كافة الأجهزة الأمنية والقضائية لتكثيف التحريات في أسباب الحرائق وتحديد ما إذا كانت ناجمة عن العوامل المناخية القاسية فقط أم بفعل فاعل، و التأكيد على أن القانون الجزائري يتضمن عقوبات صارمة ورادعة تصل إلى السجن المشدد ضد المتورطين في إضرام النيران عمداً في الغابات والغطاء النباتي.
كما التزام أجهزة الدولة الكامل بالوقوف إلى جانب المتضررين، وتقديم المساعدات والتعويضات العاجلة للأسر والعائلات التي طالتها الأضرار، مع تعزيز جاهزية فرق الدفاع المدني والجيش لمواجهة أي بؤر جديدة.