أعربت أسرة الشهيد مصطفى عثمان، عن شعورهم بالحزن على إزالة صوره من الميدان الذي يحمل اسمه بأسيوط، بحجة توسعته.

وذكرت شقيقة الشهيد الضاحك البطل النقيب مصطفى عثمان، أحد شهداء أرض سيناء، أنه تمت إزالة صورته من الميدان الذي يحمل اسمه، بشارع الهلالي، محافظة أسيوط، فضلا عن إزالة تمثال “الحمامة العمياء” التي تتوسط الميدان.

وصرحت، مي عثمان شقيقة الشهيد لموقع “القصة”: للأسف ارتقاء مصطفى يوم 25 يونيو 2019 كان على يد خونة إرهابيين، متوقع منهم وخاصة مع إصرار مصطفى على مواجهتهم، وشهادات تكريمه من قياداته في العملية الشاملة بـ سيناء شاهدة على هذا.
ونوهت بأن تجدد شعور الفقد هذه المرة كان صادما، لأنه حدث على أيدي مسؤولين، وفي حقبة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي لا يكل ولا يمل من تذكرة جموع الشعب المصري وعلى رأسهم القيادات والمسؤولين بضرورة تقدير أسماء الشهداء، ورعاية ذويهم معنويا.
أسرة مصطفى تطالب بالمحاسبة

وقالت: بالتأكيد ما حدث يعد تصرفات فردية، ونتمنى محاسبة المخطئ الذي تسبب فيها.
وذكرت أن حجة المحافظة هي التوسّعات، وكأنّ الشهيد مصطفى عثمان، الذي وسَّع لمصرَ كلِّها بدمه في العريش، أصبحت صورتُه اليوم هي التي ستضيق الميدان في محافظة أسيوط.
وعن الذي كان يعنيه لهم أن يرى الناس وجهه كل يوم في ميدان يحمل اسمه، أردفت قائلة: “الدعاء له من كل من يمر بميدانه ويرى وجهه الضاحك في صورته، فضلا عن الدعم النفسي لأبنائه عندما يكبرون ويدركون بطولة أبيهم، وأن ذكراه ظلت خالدة في وجدان الناس، وليست مجرد ذكرى قد انتهت.
وواصلت: بإذن الله، لن ينتهي المشهد سواء للشهيد مصطفى عثمان أو أي شهيد آخر شاء من شاء وأبى من أبى، مؤكدة أنه في الوقت الحالي تم التواصل مع مجلس الوزراء ووزارة الداخليه ومحافظة أسيوط، وفي انتظار تصحيح الأوضاع.
وشددت، على أن الدوله لا تقصر إطلاقا في الأهتمام والتقدير بأسماء الشهداء وذويهم، منوهة على إن تلك الوقائع، عبارة عن أحداث فردية تستوجب مراجعات ومحاسبات للمتسببين.
وعن الرسالة الأساسية التي يودّون أن تصل بشأن إزالة صور الشهيد مصطفى عثمان من الميدان، أشارت إلى أنه مع الأسف، أصبح من المفترض تدخل سيادة الرئيس في كل صغيرة وكبيرة مثل ما حدث في مشهد الانتخابات الأخير ولا حياة لمن تنادي.
وواصلت: يعز علينا أن نبعث إليه تلك الرسالة، أنه في عهده وهو الذي قدم الشهداء على نفسه تم التعدي على اسم الشهيد الضاحك مصطفى عثمان وتم الإيذاء النفسي لذويه من قبل المسئولين في محافظة أسيوط.
وتجدر الإشارة إلى أن الشهيد النقيب مصطفى عثمان، تخرج في كلية الشرطة عام 2015.
واستشهد يوم الأربعاء الموافق 26 يونيو 2019، خلال تصديه مع جنود من قوات الأمن لهجوم إرهابي كان يستهدف السوق القديمة بمدينة العريش بالقرب من مسجد الرفاعي.
وشيع جثمانه في جنازة عسكرية مهيبة من مسجد عمر مكرم بوسط مدينة أسيوط.