أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

من يقود “الشرق الأوسط الجديد” بعد زيارة “بن سلمان” لواشنطن؟.. وما موقع مصر؟

تساؤلات كبيرة أثارتها زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للبيت الأبيض في الأوساط السياسية والدبلوماسية، خاصة فيما يدور حول أهدافها الحقيقية، ودور السعودية في قيادة الملفات الإقليمية، ولا سيما ملف إعادة الإعمار في غزة، في الوقت الذي يراقب فيه العالم تحركات المنطقة بعد قرار مجلس الأمن الأخير، ليبرز السؤال: هل يسعى محمد بن سلمان ليكون القائد الإقليمي الجديد مستفيدًا من الدعم الأمريكي، أم أن الهدف يقتصر على تثبيت مصالح المملكة والحفاظ عليها دون أي تأثير على الدور المصري الثابت في المنطقة؟

مصادر دبلوماسية ومحللون سياسيون ناقشناهم في السطور التالية للحديث عن هذا الأمر، وتأثر مصر من هذه التحركات الأخيرة.

لا تتنافس

السفير حسين هريدي المتخصص في الشؤون الإقليمية أكد أن مصر لا تتنافس مع أحد، وما من قوة تستطيع القيام بدورها، مشيرًا إلى أنه فيما يخص العلاقات السعودية – الأمريكية فهذا شأن ثنائي، وبالتالي هو أمر يخصهما، والأمل هو أن تسهم هذه العلاقات في إنهاء الحرب على غزة، وإطلاق عملية تفاوضية لتنفيذ حل الدولتين.

أخبار ذات صلة

6221468369110202511210943124312
لماذا انخفضت أسعار السيارات المستعملة؟
images (92) (14)
تعادل قاتل يحرم الزمالك من الصدارة أمام كايزر تشيفز في الكونفدرالية
تت
الدكتور علي أيوب: امتناع "الوطنية للانتخابات" عن تقديم محاضر الفرز يهدد سلامة النتائج ويمنح المحكمة حق إبطالها

في السياق ذاته، قال حامد جبر المحلل السياسي، إن تبدل الأدوار القيادية في المنطقة يسبقه سؤال: ما هو مفهوم الأمن القومي والإقليمي عند البلد الذي يريد أن يحل محل بلد آخر؟

وتابع: “في تصوري أن مفهوم الأمن القومي والإقليمي لمصر يختلف تمامًا عن مفهومه لدى دول المنطقة بما فيها المملكة العربية السعودية، لأنه لدى مصر يتسع بتعديه الحدود الجغرافية للدولة منذ أزمنة طويلة حتى وصوله إلى الحدود التركية، بينما ينحصر مفهوم الأمن لدى الآخرين في الحدود الجغرافية لبلدانهم دون أن يتعداها، لأسباب تتعلق بشكل الدولة أو الإمارة أو المملكة والحفاظ على الكيان السياسي لها”.

دور لن يتأثر

وأكد “حامد” أن الدور الإقليمي والدولي لمصر لن يهتز أو يتراجع وفقًا للمفهوم سابق الذكر، رغم الصعوبات الاقتصادية التي تمر بها، والتي تحاول بعض المكونات الإقليمية استغلالها للتأثير على مكانة ومقدرة مصر في التصدي لمحاولات التأثير على قدرتها الفعلية في أن تكون الرقم الأصعب في إعادة تشكيل المنطقة وفقًا لرغبات الآخرين.

وأشار إلى أن: “مصر قد مرت بظروف مشابهة وتجاوزتها. نعم، في عام ١٩٦٧ مُنيت مصر بهزيمة عسكرية لكنها عادت وفرضت إرادتها عسكريًا وانتصرت، لكن المبهر في هذا هو قدرة الشعب نفسه على تجاوز ذلك وتماسكه ووقوفه مع قواته المسلحة وتشكيل اللجان المختلفة سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، من هنا نستطيع القول بأن أي إمارة أو مملكة أو جمهورية لن يستطيع شعبها فعل ما قام به المصريون طوال اللحظات العصيبة التي مرت بها بلدهم”.

موقف الفصائل الفلسطينية

وأوضح: “أن هذه إجابة مختصرة عن سؤال يتردد وبشكل مقصود: هل ضعف الدور التقليدي لمصر سواء إقليميًا أو دوليًا؟ المتداول بشأن غزة الصامدة أن كل الفصائل الفلسطينية لا تثق إلا في المفاوض المصري وتعتمد عليه بشكل كامل، أليس هذا دليلًا واضحًا وجليًا على أن الدور المصري في غزة وعموم فلسطين لم يضعف ولم تؤثر فيه أي أدوار أخرى؟ ربما تتكامل هذه الأدوار معه ولا تنفيه، وإن أرادت الأخيرة فلن تقدر”.

واختتم “حامد”: “التحركات السعودية في المنطقة وزيارة ولي العهد إلى الولايات المتحدة لا يمكن الإشارة إليها إلا من خلال تثبيت المصالح المشتركة والحفاظ عليها بين الدولتين لا أكثر ولا أقل من ذلك، مصر كانت وستبقى دائمًا هي مصر التاريخ والجغرافيا التي تتحكم في مفاتيح المنطقة وقراراتها”.

وفي هذا الإطار، قال الدكتور مختار غباشي المحلل السياسي المتخصص في الملفات الإقليمية والعلاقات الدولية: “إن زيارة محمد بن سلمان لترامب في البيت الأبيض ليس معناها أنه لاعب مهم جدًا في منطقة الشرق الأوسط، حيث إن السعودية بالنسبة لترامب دولة وظيفية في المقام الأول، يأخذ منها أموالًا، وتتحكم في سوق النفط العالمي إنتاجًا وسعرًا، ودولة لها طبيعة علاقة خاصة بينها وبين الولايات المتحدة الأمريكية”.

وأكمل: “لكن لا يعني ذلك أن السعودية لاعب مهم إقليميًا؛ فليس هناك مجال للمنافسة بينها وبين مصر، مصر لها واقعها وأدواتها، وكل طرف له مصالحه الخاصة ومصادره الاستراتيجية”.

لاعبون مهمون

وتابع “غباشي” أن مصر تحاول أن تقوم بدور وساطة مهم، لها حلقات تواصل مع جميع الأطراف سواء المقاومة الفلسطينية أو الكيان الإسرائيلي أو الولايات المتحدة الأمريكية، لكن هناك لاعبين آخرين في هذا الملف، ولكن ليسوا بحجم مصر، مثل قطر وتركيا، وهناك الولايات المتحدة الأمريكية صاحبة الكلمة العليا مع الكيان الإسرائيلي والوحيدة التي تمتلك آلية ضغط عليه، لأن العالم العربي بمجمله فقد عنصرًا مهمًا جدًا أو غير راغب في استخدام هذا العنصر، وهو مقدراته في مواجهة الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الإسرائيلي، وطالما أن إسرائيل دولة خارج دائرة العقاب فهي تسيء الأدب، وإسرائيل محمية من الولايات المتحدة الأمريكية”.

وأكمل: ولقد تحدثت جريدة الـ وول ستريت جورنال بأن حجم تكلفة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر تكفلت به الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 70% منفردة، و30% لإسرائيل وباقي الدول العالمية التي تساعد إسرائيل. فالعالم العربي لا يريد استخدام ذلك وليس له رغبة في ذلك، ومعه العالم الإسلامي. وإسرائيل تفعل ما تريده؛ لا قرار أممي يفرق معها، ولا محكمة عدل دولية تخيفها، ولا جنائية دولية تردعها، ولا أي شيء”.

وذكر أن “مسألة إعمار غزة تحتاج إلى وقت طويل للحديث عنها، لأننا حتى الآن لا نعرف من يكون الممول لهذا المشروع: هل السعودية أو الخليج أو دول في العالم الغربي؟ علينا أن نعرف أولًا: هل إسرائيل ستنسحب؟ هل ستسمح بدخول الطعام والغذاء والدواء أم لا؟ هل ستوقف العمليات العسكرية النوعية التي تقوم بها بين حين وآخر وتضرب أماكن كثيرة جدًا في قطاع غزة أم لا؟ لا يستطيع أحد بدء الإعمار دون رضا إسرائيل أو رضا الولايات المتحدة الأمريكية. العالم العربي والإسلامي ليست لديه القدرة على فعل ذلك بشكل منفرد، وليس بقدرته إدخال شاحنة طعام دون رضا إسرائيل ودون رضا أمريكي”.

لا إعمار دون رضا إسرائيل والولايات المتحدة

وأشار إلى: “أن إعمار غزة مرتبط برضا إسرائيل ومرتبط بمدى قدرة الولايات المتحدة على التحكم في ذلك، لكن السعودية ليست لها قدرة على دخول شاحنة، ولا مصر يمكنها التصدي لهذا الموضوع منفردة. هذا واقع موجود داخل قطاع غزة؛ كل يوم هناك ضرب في خان يونس وضرب في رفح والشجاعية وغيرها من الأماكن داخل قطاع غزة، رغم أن إسرائيل استلمت أسراها الأحياء وتسلمت كامل الجثامين وتحتفظ بـ53% وجودًا عسكريًا داخل قطاع غزة”.

مجلس الأمن ليس له تأثير على إسرائيل

واختتم حديثه قائلاً: “قرار مجلس الأمن الأخير ليس له أي تأثير، فهو في خدمة إسرائيل في المقام الأول، تفعيل هذا القرار ليس بمشكلة، حيث إن إسرائيل صدر بحقها ألف قرار ولم يُنفذ، وقبل هذا القرار قد صدر 98 قرارًا من مجلس الأمن ولم يُنفذ منها قرار واحد. إسرائيل دولة خارج إطار قانون الشرعية الدولية وقاعدة القانون الدولي. ماذا يفعل قرار مجلس الأمن مع الجانب الإسرائيلي؟ لن يفعل شيئًا”.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

IMG-20251129-WA0059
"ولنا في الخيال".. عن الحب في السينما
٢٠٢٥١١٢٩_١٥٥٩٤٤
الزمالك ينهي الشوط الأول متقدمًا على كايزر تشيفز في الكونفدرالية
images
وزير الإعلام السوري: لا سلام مع إسرائيل قبل الانسحاب من الأراضي المحتلة
بقب
مي سليم: تحديت المال السياسي في انتخابات النواب.. وخضت المنافسة بثقة وشرف

أقرأ أيضًا

حماس تعلن انقطاع الاتصال مع أسرى إسرائيليين في غزة
غزة على حافة اشتباك دولي.. والخيارات بين سيئ وأسوأ
Screenshot_20251116_202132
ارتفاع جديد للتضخم.. والمواطن يدفع الفاتورة
images (20)
إسرائيل تجر لبنان إلى الحرب.. والذرائع تتصاعد
تاامن
الإدارية العليا تلزم الوطنية للانتخابات بمحاضر الفرز في جلسة حاسمة اليوم