كشف الدكتور علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، تفاصيل خطة الإعمار الجديدة للقطاع، مشيداً بالدور المصري الداعم والمشارك في هذه الجهود الإنسانية والتنموية.
وقال شعث في تصريحات لـ “القاهرة الإخبارية”، إن اللجنة ستعمل كحلقة وصل بين قطاع غزة والضفة الغربية لتحقيق الحلم الوطني، وإعادة الأمل للشعب الفلسطيني بعد عامين من الحرب، مشدداً على أن الهدف الرئيسي هو رسم البسمة على وجوه الأطفال والنساء ورجال القطاع.
200 ألف وحدة إيواء
وأكد أن اللجنة ستبدأ بتوفير نحو 200 ألف وحدة إيواء مسبقة الصنع كخطوة عاجلة لتخفيف المعاناة عن السكان الذين يعيشون في خيام ومساكن مؤقتة، مع تحديد مواقع تسمح بتقديم خدمات التعليم والصحة والأمن بجوار المساكن الجديدة.
و أضاف أن اللجنة ستعمل ضمن الخطة المصرية لإعمار القطاع، والتي أقرتها الجامعة العربية والدول الإسلامية ورحب بها الاتحاد الأوروبي، وتشمل الجوانب الإغاثية والبنية التحتية والإسكان.
بناء اقتصاد وطني
وأشار “شعث” إلى أن أعضاء اللجنة من فنيين وخبراء ملتزمين ببناء اقتصاد وطني فلسطيني ودعم حقوق السكان، مؤكدًا أنهم جاؤوا استجابة لمعاناة الأطفال والنساء الثكالى والشيوخ والجرحى.
كما أعرب عن شكره لمصر الشقيقة على دعمها المتواصل للشعب الفلسطيني، ولتوفير مقاولي البناء اللازمين لإعادة إعمار القطاع، مشيرًا إلى التاريخ الطويل للتعاون المصري مع غزة، مثل دعم الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر بتوفير منح تعليمية للطلاب الفلسطينيين.
وأوضح “شعث” أن اللجنة ستنشئ أول صندوق في البنك الدولي لإعمار غزة وضمان الاستدامة المالية للمشاريع الإنسانية والتنموية، مشدداً على أن هذه الخطوات تأتي لتقديم ما هو أكثر من المساعدات التقليدية، بهدف استعادة كرامة المواطنين وتحسين حياتهم بشكل مستدام.