أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

بعد واقعة الأتوبيس وشاب بنها.. البلشي لـ الصحفيين: دورنا نشر الوقائع وترك الحكم للقضاء

خالد البلشي - نقيب الصحفيين

أكد الكاتب الصحفي خالد البلشي، نقيب الصحفيين، ضرورة التزام الإعلاميين بالمسؤولية المهنية والإنسانية عند تناول قضايا العنف والتحرش، مشددًا على أن حماية الضحايا وكرامتهم تأتي على رأس الأولويات.

البلشي لـ الصحفيين: دورنا نشر الوقائع وترك الحكم للقضاء

وقال البلشي في بيان له عن “حماية الضحايا ومسؤولية الكلمة في واقعة الأتوبيس وشاب بنها”، الآتي: “الزملاء والزميلات، أبناء مهنة الصحافة المسؤولة، زميلاتي وزملائي، أبناء مهنتنا الملتزمة بالدفاع عن الحقوق، أذكركم وأذكر نفسي بأننا مهنة لها قلب، توجعها آهات المظلومين، وتسعى للانتصار لهم وجبر ضررهم، لا أن تكون سببا في وجع إضافي لضحية، أو وسيلة للومها وتبرير الجريمة أو تكون ألية لإدانة بريء”.

أخبار ذات صلة

images - 2026-02-13T224952
ماكرون: حان الوقت المناسب لاظهار أوروبا قوتها
جيهان زكي وزيرة الثقافة
عاصفة جيهان زكي لا تتوقف.. قصة وزيرة الثقافة وجدل "الملكية والإلهام"
580
في غياب الوقاية.. خطر العدوى يضرب مستشفى صدر المعمورة ومطالبات بالتدخل العاجل

وأكمل: “زملائي وزميلاتي، انطلاقا من مسؤوليتنا المهنية والإنسانية، ومن أجل صون كرامة الإنسان وحقوقه، وحماية خصوصية الأفراد التي هي خط أحمر لا يمكن تجاوزه في أي تغطية صحفية، أتوجه إليكم بهذه الرسالة”.

وقال:” لقد تابعنا جميعا في الأيام الماضية أنماطا من التغطيات الإعلامية التي صاحبت القضية المثارة حول اتهام فتاة لشاب بالتحرش في وسيلة نقل عام، وكذلك ما نشر حول واقعة إجبار أحد الضحايا على ارتداء ملابس نسائية في بنها”.

وأضاف: “لقد لاحظت ببالغ الأسف، مثلما لاحظ العديد من المتابعين والمهتمين، تكرار أخطاء مهنية جسيمة في تناول هذه الوقائع، هذه الممارسات لا تكتفي بمخالفة المعايير، بل تسهم في إعادة إنتاج العنف عبر التحول من مساءلة المتهمين والجناة إلى مساءلة الضحية ولومها، أو عبر نشر تفاصيل ومقاطع فيديو تنال من سلامتهم النفسية والاجتماعية وتعرضهم للوصم والتشهير”.

وأكمل: “إن نشر فيديوهات لضحايا التنمر أو الإيذاء، أو الكشف عن معلومات شخصية عن الفتيات والفتيان الذين تعرضوا لانتهاكات، يمثل إخلالا جسيما بأخلاقيات المهنة إن وظيفتنا ليست في نقل الألم كمادة للإثارة، بل في فضح الجريمة دون التسبب في إيذاء إضافي للضحية أو إدانة لطرف دون تحقيق”.

وأردف: “في هذا السياق، أذكر الجميع بمبادئ ميثاق الشرف الصحفي التي تؤكد على احترام الخصوصية والكرامة الإنسانية. ونحن في النقابة، نعمل حاليا على تفعيل باب خاص ضمن الميثاق يتعلق بحقوق النساء والنوع الاجتماعي، ليكون دليلا واضحا في التعامل مع مثل هذه القضايا ويأتي ذلك في إطار مشروع جديد لميثاق الشرف الصحفي يراعي التطورات المهنيّة جاري اعتماده من مجلس النقابة”.

وأوضح: “لذلك، فإني أجدد مناشدتي لكل الزملاء والزميلات بالالتزام بالآتي:
أولا: حماية الضحايا وكرامتهم أولوية قصوى إن ميثاق الشرف الصحفي يدعونا ليس فقط للالتزام بعدم كشف المعلومات الشخصية أو الصور أو الفيديوهات التي تكشف هوية أي ضحية لانتهاكات أو جرائم، بل أيضا يضمن حقوق المتهمين وحماية بياناتهم لحين تأكيد إدانتهم.. الخصوصية ليست ترفا، بل حق يكفله القانون والدستور لحماية الأفراد من أذى مزدوج قد يلحق بهم بسبب التغطية غير المسؤولة فلا تكونوا سببا في ألم إضافي للضحايا، أو تفتح تغطياتنا بابا لإيذائهم أو التشهير بهم”.

وأضاف: “ثانيا: تجنب لوم الضحية أو تبرير الفعل. عند تغطية وقائع تحرش أو عنف، يجب التركيز على الفعل الإجرامي وعلى مساءلة المتهم، لا على الحالة النفسية للضحية أو تفاصيل حياتها الشخصية التي لا تمت للواقعة بصلة. الممارسات التي تلمح إلى استفزاز الضحية أو تشكك في روايتها هي ممارسات مرفوضة وتتناقض مع مهنيتنا”.

وأكمل: “ثالثا: أدعو جميع المؤسسات والزملاء الذين نشروا فيديوهات أو صورا للشاب الضحية في واقعة بنها، إلى إزالة الفيديوهات التي تكشف عن وجهه او تدل على هويته حتى لا تتحول إلى مادة إضافية للنيل منه. كما أدعوهم لمراجعة التغطيات التي تنال من الفتيات الضحايا في قضايا التحرش، أو تبرر الفعل. إن استمرار مثل هذه التغطيات يجعلنا شركاء في الإيذاء، لا شهودا على الحدث”.

وقال: “رابعا: دورنا تحري الدقة والمسؤولية. فالتغطية الإعلامية لقضايا العنف يجب أن تراعي الحساسية المفرطة لهذه الموضوعات، وأن تقدم رسالة توعوية تسهم في ردع الجناة وتشجيع الضحايا على الإبلاغ، لا في ترهيبهم ودفعهم للصمت”.

واستطرد: “خامسا: التأكيد أيضا على أنه حتى المتهمين لهم حقوق في طريقة تناولهم بالنشر دون إطلاق أحكام مسبقة بإدانتهم أو تبرأتهم، لأن إطلاق الأحكام المسبقة يضر بالضحايا قبل أن يضر بالمتهمين.. فلا تكونوا قضاة قبل القضاة فدورنا هو نشر الوقائع وترك الحكم للقضاء”.

واختتم: “أدعوكم جميعا أن نكون سندا للضحايا لا جزءا من معاناتهم. فحماية خصوصية الضحايا وصون كرامتهم هو حماية للمهنة نفسها ولرسالتها النبيلة، خالص التقدير لكم جميعا، هذه مهنتنا.. وهذه رسالتنا الصحافة مهنة لها قلب وحماية الضحايا وخصوصية الأفراد حماية للمستقبل.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

الشيباني وروبيو
وزير خارجية أمريكا يبارك اندماج "قوات الشرع" مع "قسد" خلال لقائه نظيره السوري في ميونخ
خالد البلشي - نقيب الصحفيين
بعد واقعة الأتوبيس وشاب بنها.. البلشي لـ الصحفيين: دورنا نشر الوقائع وترك الحكم للقضاء
جانب من المباراة
الهلال يسجل ثنائية في شباك الاتفاق.. ويعزز موقعه بالصدارة
نتنياهو - رئيس وزراء الاحتلال
استطلاع عبري: أغلبية ساحقة من الإسرائيليين لا تؤمن بإمكانية نزع سلاح حماس

أقرأ أيضًا

المرصد المصري للصحافة والإعلام
يثير إشكالية دستورية.. المرصد المصري للصحافة يرفض مقترح اشتراط إذن للتصوير
574569f6cb-750x430
من مكتب المتابعة إلى كرسي الإسكان: هل تغير راندا المنشاوي المعادلات القديمة؟
محمود كامل
محمود كامل: أناشد النائب العام بإخلاء سبيل محمد أكسجين
حزب المحافظين
حزب المحافظين يبحث عن رئيس جديد.. وهؤلاء أبرز من ترشحوا