مرفت حشمت
قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس، إن مصادقة وزير المالية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش على مخطط لإقامة مدينة استيطانية جديدة شرقي القدس المحتلة، تضم آلاف الوحدات السكنية، يمثل تصعيدًا خطيرًا في مشروع الاستيطان والضم، وجريمة جديدة تُضاف إلى سجل الاحتلال الحافل بانتهاك القانون الدولي.
سياسة ممنهجة
وأكدت الحركة، في تصريح صحفي، أن المخطط يندرج ضمن سياسة ممنهجة تستهدف تهويد مدينة القدس وعزلها عن محيطها الفلسطيني، وتغيير طابعها وهويتها، معتبرة أن الخطوة تشكل اعتداءً صارخاً على حقوق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، واستخفافًا بإرادة وتحذيرات المجتمع الدولي.
وحملت “حماس” حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات استمرار المشاريع الاستيطانية، مشددة على أن الاستيطان يشكل وقودًا للتوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
ودعت الحركة المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها القانونية والحقوقية إلى التحرك العاجل لوقف مشاريع الاستيطان وفرض إجراءات رادعة على الاحتلال، كما دعت الشعب الفلسطيني إلى تعزيز صموده ووحدته في مواجهة مخططات التهويد و الاقتلاع.