كشفت القناة 14 الإسرائيلية، عن تحرك إسرائيلي غير مسبوق يتمثل في الاعتراف بإقليم “أرض الصومال” كدولة مستقلة، في إطار ترتيبات سياسية وأمنية قالت القناة إنها تتضمن استيعاب سكان قطاع غزة.
وبحسب ما أوردته القناة العبرية، فإن الخطوة جاءت عبر إعلان رسمي من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ويشمل الاعتراف إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع الإقليم، وفتح قنوات تعاون سياسي وأمني، إلى جانب تبادل التمثيل الدبلوماسي.
اللافت في ما كشفته القناة، وفق ما نقلته الشروق، هو الربط المباشر بين الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال وبين ملف سكان غزة، في طرح يعكس – وفق مراقبين – محاولة إسرائيلية لإعادة هندسة المشهد الإقليمي بعيدًا عن الحلول السياسية التقليدية للقضية الفلسطينية.
وذكرت القناة أن البيان المشترك وقعه كل من نتنياهو ووزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، إلى جانب رئيس “جمهورية أرض الصومال” عبد الرحمن محمد عبد اللهي، مع توجيه دعوة رسمية للأخير لزيارة إسرائيل خلال الفترة المقبلة.
ويأتي هذا التطور في ظل حساسية إقليمية بالغة في منطقة القرن الإفريقي، خاصة أن “أرض الصومال” أعلنت انفصالها عن الصومال منذ عام 1991 دون أن تحظى باعتراف دولي واسع، ما يجعل الخطوة الإسرائيلية – إن تأكدت أبعادها – محل جدل سياسي وقانوني واسع على المستويين العربي والدولي.