غوستافو بيترو.. هو الرئيس الكولومبي حديث الساعة، المعروف بمواقفه المعارضة لسياسات أكبر دولة في العالم. قاد مظاهرات ضد أمريكا في قلب واشنطن ونيويورك، ثم دعا جيش الولايات المتحدة لعصيان ترامب!
منذ قليل قررت الإدارة الأمريكية فرض عقوبات على الرئيس الكولومبي وزوجته.. لكن من هو؟
من هو الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو؟
قبل توليه الرئاسة شغل بيترو عدة مناصب سياسية مهمة، وبرز كمعارض صريح للسياسات الأمريكية خاصة في ظل التوترات المتزايدة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ومن أبرز مواقفه مشاركته في مظاهرات أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك، حيث دعا الجيش الأمريكي إلى عصيان أوامر ترامب إذا كانت ضد الإنسانية، في موقف اعتبر تحدياً مباشراً لرئيس الولايات المتحدة، ونتيجة لذلك ألغت وزارة الخارجية الأمريكية تأشيرته، ومنعته من حضور الاجتماعات المتعلقة بصندوق النقد الدولي وغيرها من الاجتماعات.
رد على ذلك “بيترو” بأنه “مواطن أوروبي فلا داعي لأن يستخدم تأشيرة كولومبيا”. وقال إنه “شخص حر في العالم”، في إشارة إلى رفضه للقيود الأمريكية على تحركاته، وفي أكتوبر 2025 اتهمه ترامب بعدم اتخاذ إجراءات كافية ضد إنتاج الكوكايين في كولومبيا ووصفه بـ”زعيم تجارة المخدرات”، وهو ما نفاه بيترو مؤكداً أنه سيطعن قانونياً في هذه الاتهامات. أكد بيترو”لقد واجهت تلك الشبكات -المخدرات- لسنوات، وكنت دائما في الصفوف الأولى لمقاومة مصالحها داخل النظام السياسي، ولم أكن يوماً من داعميها كما يزعم ترامب.
وقال أيضاً “أكن احتراما عميقا للشعب الأمريكي، لتاريخه وثقافته، وأفرق بوضوح بين الولايات المتحدة كدولة وشعب، وبين الرئيس ترامب، الذي يظهر جهلا كبيرا بطبيعة الصراع في كولومبيا، مشكلتي معه هو، لا مع أمريكا”.
وفي أحدث التطورات، فرضت إدارة ترامب اليوم عقوبات على “بيترو” وبعض أفراد عائلته وأحد المقربين منه، ما زاد التوتر بين كولومبيا والولايات المتحدة.. فإلى متى يمتد هذا الصراع “الشخصي” حسبما يعتقد متابعون؟.