يستعد الفنان رامز جلال كل عام خلال شهر رمضان، لإثارة الجدل عبر برنامجه الشهير للمقالب، الذي بات جزءًا لا يتجزأ من الترفيه الرمضاني في العالم العربي.
مسيرة رامز في هذا المجال بدأت عام 2011، حين قدم برنامج «رامز قلب الأسد»، الذي شكّل انطلاقة لسلسلة برامج المقالب التي حافظت على جماهيريتها منذ ذلك الحين.
ظاهرة ترفيهية مثيرة للجدل
يمثل البرنامج ظاهرة ترفيهية مثيرة للجدل تعتمد على استدراج الضيف للمشاركة في حدث وهمي — مثل تصوير إعلان، لجنة تحكيم، أو تجربة ترفيهية — قبل أن يجد نفسه فجأة في موقف مرعب أو صادم، يتم تنفيذه بأسلوب تمثيلي وتقني متقن، مع الحفاظ على السرية التامة حتى لحظة المقلب.
حرص رامز جلال على تجديد أفكار المقالب سنويًا، فتنوعت بين: المقالب البحرية بالطائرات والسقوط الحر والحيوانات المفترسةوالروبوتات والتكنولوجيا والألعاب النفسية والرعب.
نجوم الدراما والسينما والرياضة ضيوفه
يستضيف البرنامج نخبة من نجوم الدراما، السينما، الإعلام، والمطربين، فضلاً عن لاعبي كرة القدم الذين يحصلون على مقابل مادي مرتفع، بينما يظل الجدل حول مدى علم الضيف بالمقلب قائمًا حتى الآن.
الجدل والنقد
على الرغم من نسب المشاهدة العالية، يواجه البرنامج انتقادات سنوية تتعلق بالمبالغة في التخويف، التأثير النفسي على الضيوف، واستخدام ألفاظ أو سخرية حادة، إلى جانب مطالبات بوقفه من بعض الجهات.
وفي المقابل، يرى المؤيدون أن البرنامج ترفيهي بحت ويحقق نسب مشاهدة مرتفعة تعكس قبول شريحة كبيرة من الجمهور له.
الموسم الجديد: رامز ليفل الوحش
في رمضان 2026، يعود رامز جلال ببرنامج المقالب الجديد «رامز ليفل الوحش» على شاشة MBC مصر، تحت شعار: “اجمد ومتبقاش خفيف… الموضوع مخيف” ويُعرض يوميًا عقب أذان المغرب طوال الشهر الكريم.
يُستوحى البرنامج جزئيًا من روح التحديات المثيرة كما ظهرت في الإنتاجات العالمية مثل Squid Game، ويتضمن سلسلة من المقالب الصادمة مع نجوم الفن والرياضة.
هل الضيوف يكونون على علم بالمقلب؟
حتى الآن، لا يوجد تصريح رسمي واضح، لكن وفقًا لتقارير متعددة، ينقسم الأمر إلى حالتين، الأولى، حول أن غالبية الضيوف لا يكون لديهم علم بالمقلب، ويتم إبلاغهم بأنهم يشاركون في برنامج حواري، لجنة تحكيم، إعلان دعائي، أو تجربة ترفيهية، دون الكشف عن تفاصيل المقلب.
أما الثانية ، فالضيوف لديهم علم جزئي أو احتياطي، حيث يعرفون بوجود مقلب دون تفاصيل، أو يوقعون بنودا قانونية تسمح بتصوير محتوى غير متوقع لأسباب تأمينية وقانونية، خاصة مع المقالب الخطرة.
وقد أكد رامز جلال في لقاءات سابقة أن الضيف لا يعرف طبيعة المقلب، بينما صرح بعض النجوم بعد الحلقة بأنهم فوجئوا بالموقف.
المقلب قلب جد مع آثار الحكيم
تمثل أزمة الفنانة آثار الحكيم مثالا على عدم معرفة الضيف بالمقلب حيث أثارت جدلًا بعد استضافتها في أحد مواسم البرنامج، حيث صرّحت بأنها لم تكن على علم بالمقلب، وفوجئت بالموقف، ما تسبب لها في صدمة نفسية وإحساس بالإهانة.
شعرت بالحرج والخوف والسخرية على حساب كرامتها.
ووقتها أعلنت اعتزال الظهور الإعلامي لفترة، ورفضت المشاركة في أي برنامج مقالب مرة أخرى.
اعتبر كثيرون موقفها صريحًا وجرئيًا، وفتح النقاش حول أخلاقيات برامج المقالب والحدود بين الترفيه والإيذاء النفسي.
وأخيرَا يبقى برنامج رامز جلال علامة فارقة في رمضان، يجمع بين الإثارة، المفاجأة، والجدل، مع استمرار التساؤلات حول أخلاقيات المقالب وحدود معرفة الضيوف بها.
ويضيف موسم 2026 مستوى جديدا من الإثارة مع “رامز ليفل الوحش”، ما يضمن استمرار البرنامج في جذب المشاهدين والحديث عنه على نطاق واسع، سواء عبر الإعلام العربي أو المنصات الرقمية الدولية.