أكد اليوم الثلاثاء إسماعيل الثوابتة، مدير المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، أن المنخفض الجوي يشكّل كارثة إنسانية، مشيرًا إلى أن الخسائر الأولية الناتجة عنه بلغت نحو 4 ملايين دولار.
وأوضح الثوابتة، وفقًا لتصريحات نقلتها القاهرة الإخبارية، أن قطاع الخيام في غزة كان الأكثر تأثرًا بالمنخفض الجوي، لافتًا إلى تضرر نحو 53 ألف خيمة بشكل جزئي أو كلي.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر طبية في غزة بوفاة 14 شخصًا، بينهم 6 أطفال، بسبب موجة البرد، إضافة إلى انهيار أكثر من 15 منزلًا في مناطق متفرقة بمدينة غزة، بينما يكافح النازحون داخل خيامهم المهترئة لحماية أطفالهم من البرد القارس بإمكانيات وقدرات شبه معدومة.
وأكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن الاحتلال يواصل إغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، مطالبًا بالتحرك العاجل والضغط من أجل فتح المعابر.
من جانبها، أكدت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” أن فصل الشتاء يؤدي إلى تفاقم الظروف المعيشية المتردية لسكان غزة، مشيرة إلى أن الشتاء يجلب الفيضانات والأضرار وتلف الخيام وزيادة المعاناة.
وأضافت أن الاحتلال يمنع حتى اللحظة إدخال 300 ألف خيمة وبيت متنقل إلى قطاع غزة، لافتة إلى أن خسائر القطاع جراء المنخفض الجوي الأخير تُقدّر بنحو أربعة ملايين دولار.
وأكدت “أونروا”، اليوم، أن السلطات الإسرائيلية لا تزال تمنع الوكالة من إدخال المساعدات مباشرة إلى قطاع غزة.
وأوضحت الوكالة أنها تواصل العمل على دعم أهالي غزة، من خلال ضخ مياه الصرف الصحي، وإزالة القمامة، وتقديم الرعاية الصحية، وتوزيع المساعدات التي تشمل الأغطية والبطاطين والملابس للأسر.
وأكد عدنان أبو حسنة أن الشتاء الحالي يُعد أقسى بكثير من الشتاء الماضي، نتيجة حجم الدمار الواسع الذي خلفته العمليات العسكرية الإسرائيلية في مدينة غزة، مشيرًا إلى أن مئات الآلاف من الفلسطينيين باتوا بلا مأوى ويعيشون في خيام بالية ومهترئة لم تعد صالحة للاستخدام بعد تنقلها المتكرر مع النازحين.