في تصريح خاص لموقع “القصة”، كشف مصطفى عبد الله علي دهشان تفاصيل ما وصفه بـ”عملية نصب منظمة”، طالت أبناءه وعددًا من شباب محافظات مختلفة، بعد التعامل مع شركة تدّعي توفير فرص عمل بالخارج.
لم يتحدث مصطفى بهدوء، كان صوته في المكالمة مشحونًا بالغضب:”ده نصب يا باشا، نصب منظم، وبيحصل قدامنا وإحنا مش قادرين نوقفه”.
مبالغ مالية كبيرة
بحسب روايته، شركة تحمل اسم “علي الذهبية” يديرها “أحمد شوقي خفاجة”، بمعاونة “مجدي محمد أحمد موافي”، أوهمت الشباب بعقود عمل وتأشيرات سفر مضمونة، مقابل مبالغ مالية كبيرة.
يقول الأب: “اتنين من ولادي دفعوا اللي معانا واستلفنا كمان على أساس إن السفر مضمون، عدّت الأيام وبعد السفر اكتشفوا بعد السفر أن الموضوع كله نصب، والعقود مش حقيقية ” مزورة”، وحتي الفلوس مارجعتش، دا غير أن في ناس بقالها شهور في الشارع بدون شغل ولا مكان يناموا فيه”.

نايمين على الأرض
ويؤكد مصطفى، أن الأمر لم يتوقف عند أسرته، مضيفًا:
“في حوالي 18 شاب تابعين لنفس المكتب، ولسه باقيهم حوالي 17 مرميين في شوارع السعودية بلا مأوى ولا عمل، نفس الطريقة، نفس الوعود، نفس النهاية”.
ويصف الأب حجم المعاناة: “الشباب نايمين على الأرض، بياكلوا أي حاجة يلاقوها، ومفيش حد بيساعدهم.. ده حلم السفر اتحول لكابوس”.
بعنا دهبنا وعربياتنا
الأب لم يُخفِ حجم الكارثة الإنسانية التي شاهدها: “في ناس باعت دهبها، في ناس باعت عربياتها، في ناس باعت تعب عمرها كله، وفي الآخر لا حاجة”.
ويختتم مصطفى حديثه لـ”القصة” قائلًا: “إحنا مش هنسيب حق ولادنا، وحق أي شاب وقع في الفخ ده”.