تستعد دول عدة، بقيادة الولايات المتحدة، لعقد اجتماع في الدوحة الثلاثاء لمناقشة نشر “قوات الاستقرار” في قطاع غزة، ضمن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار المدعوم أممياً.
قوة استقرار غزة بين السلام ونزع السلاح
ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصادرها أن الاجتماع سيشارك فيه أكثر من 25 دولة، بينها مصر والأردن، ويركز على ثلاثة محاور رئيسية: المهام، والتشكيل، وموعد الانتشار.
ويعد الاجتماع مرحلة تخطيطية لوضع أساس عملي لتنفيذ الترتيبات الأمنية حال توفر إطار سياسي يسمح بذلك، دون مشاركة إسرائيلية مباشرة، بحسب ما أوردته الصحيفة.
كما أشارت الشرق الأوسط إلى أن النقاشات تتناول ما إذا كانت القوة ستعمل على تحقيق السلام أو نزع سلاح “حماس”، حيث ترغب مصر والدول المشاركة في أن تكون قوة سلام، بينما يصر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن تكون مسؤولة عن نزع السلاح.
وأفاد مصدر مصري مطلع، بأن الاجتماع يبحث الهيكل القيادي، نطاق القوة، قواعد الاشتباك، ومسألة التفويض الدولي، بما في ذلك إمكانية اتخاذ إجراءات تحت إشراف الأمم المتحدة، مشيراً إلى أن البديل في حال عدم التوصل لتفاهم بشأن “حماس” هو نشر القوات في مناطق تحت السيطرة الإسرائيلية وبدء الإعمار وفق خطة ترامب.
وأكد المحلل السياسي الفلسطيني عبد المهدي مطاوع، بحسب الصحيفة، أن اجتماع الدوحة مهم لأنه يمنح فرصة لتوضيح مهام القوة الدولية واختيار الدول المشاركة، خاصة أن بعض الدول ترفض المشاركة في نزع السلاح.
وفي تصريحات للرئيس الأمريكي، أوردتها الشرق الأوسط، أبدى تفاؤله بشأن مستقبل قوة تحقيق الاستقرار الدولية في غزة، مؤكدًا استعداد دول مشاركة لإرسال أي عدد من القوات تطلبه واشنطن، ويتوقع أن يكون اجتماع الرئيس الأميركي مع نتنياهو في 29 ديسمبر الحالي الفيصل في تحديد مرحلة نشر القوات.