عيد الأم، ما زلت أتعجب من كونه يومًا واحدًا، فكيف لامرأة وضعت كل عمرها فينا، ومنحتنا حبًا بلا حدود، وساندتنا فضلت راحتنا على راحتها، أن يكون لها يوم واحد فقط لرد الجميل؟ ذلك الدين العظيم الذي لا يُرد مهما حدث.
أصل الاحتفال الحديث
تعود فكرة الاحتفال بعيد الأم في شكلها الحديث إلى الولايات المتحدة، على يد آنا جارفيس، التي أرادت تخليد ذكرى والدتها، فتم الاحتفال بأول عيد أم عام 1908، قبل أن يتم اعتماده رسميًا في 1914.
الاحتفال في العالم العربي
أما في العالم العربي، فقد بدأ الاحتفال به عام 1956، بعدما اقترح الفكرة الصحفيان مصطفى أمين وعلي أمين، ليصبح يوم 21 مارس من كل عام موعدًا ثابتًا للاحتفاء بالأم، تزامنًا مع بداية الربيع، رمز العطاء والتجدد.
الأم حكاية لا تنتهي
ورغم هذا التاريخ، تظل الأم في حياتنا حكاية لا تشبه أي مناسبة، ولا يكفيها يوم واحد مهما حاولنا.
رسالة حب لأمي
أمي.. جعل الله الجنة تحت قدميك
مهما حاولت التعبير عن حبي وامتناني لك، لن أستطيع الإيفاء بحقك.
أنتِ من تفضلين راحتي وسعادتي على راحتك، وأنتِ من ساندتني في كل خطوة، وسهرت الليالي عند مرضي، وكنت تتوترين في أيام امتحاناتي أكثر مني.
أسير في هذا العالم بصحبة دعائك، وأشعر أن كل نجاح أصل إليه هو امتداد لكِ.
إبهار الإنجازات اليومية
تُبهرينني دائمًا بقدرتك على القيام بكل شيء إسعادنا وإطعامنا وتعليمنا، يا صاحبة الإنجازات العظيمة والإبداع.
تعلمت منك الفن والابتكار، حتى في تفاصيل حياتك، ومن براند الهاند ميد الخاص بك، الذي لم يكن مجرد عمل، بل درسًا حيًا في الشغف والصبر.
حب لا ينتهي
بحبك يا أمي، أنتِ نور بيتُنا، وأجمل ما في حياتي.
شعور يومي لا ينتهي
وفي النهاية، قد يكون عيد الأم يومًا واحدًا في التقويم، لكنه في الحقيقة شعور يومي لا ينتهي، وامتنان لا يكفيه عمر كامل.