منذ أن عاد الحديث، عن احتمالات عودة وزارة الإعلام من جديد انتشر الجدل وتعالت الحوارات في الوسط الصحفي والإعلامي، وتحركت بورصة الترشيحات و”الشائعات” بسرعة لافتة.
وبرغم عدم صدور قرار رسمي فإن “بورصة الترشيحات” بدأت في ترديد واختيار أسماء اعتبرتها هي الأقرب لتولي المنصب الذي اقترب من العودة.
عبد المحسن سلامة
يُطرح اسم الكاتب الصحفي عبد المحسن سلامة باعتباره أحد أبرز النماذج التي تمتلك الخبرة المهنية والنقابية، هذه الخبرات تدعمه لتولي منصب وزارة الإعلام.
فعمله الممتد داخل الصحافة القومية بداية من العمل الصحفي وحتى توليه منصب رئيس مجلس إدارة الأهرام، ثم صعوده لموقع نقيب الصحفيين لمدة عامين يجعله أحد الأسماء القوية التي يرددها المهتمون بعودة الوزارة، أو أولئك الذين يملكون معلومات عن شخصية الوزير القادم.
خبرة سلامة الذي يشغل الآن عضوية المجلس الأعلى للإعلام في إدارة الملفات الحساسة بهدوء ودون صدام تمنحه رصيدًا إضافيًا في احتمالية صعوده إلى المتصب العائد.
محمد الباز
يأتي اسم الدكتور محمد الباز رئيس مجلس تحرير جريدة الدستور، باعتباره أكاديميًا ومتخصصًا في الإعلام، ثم في قدرته على الاشتباك مع ملفات صعبة وحساسة، ولقربه من الحكومة ودفاعه المستمر عن السياسات الحالية.
يرتبط اسم الباز بحالة من الجدل المجتمعي الدائم يثيرها من خلال آرائه وما يقدمه في برامجه وصحافته، واشتباكه مع قضايا وملفات وشخصيات عامة بشكل دائم لا سيما ملف جماعات الإسلام السياسي.
مجدي الجلاد
الكاتب الصحفي مجدي الجلاد واحد ممن يطلق عليهم “صنايعية المهنة”.
نجح الجلاد في صناعة تجارب صحفية مهمة، مثل المصري اليوم والوطن، وهو أحد الصحفيين الذين يملكون رصيدًا جيدًا من التقدير في الوسط الصحفي والإعلامي، وأحد الذين يتبنون رؤى وأفكار موضوعية ومتوازنة، لا تمدح في السياسات طوال الوقت، ولا تنتقدها بشكل دائم.
هذا القدر من الموضوعية في الطرح والرؤى، إضافة إلى خبرته الصحفية والمهنية الطويلة جعلت اسمه يتردد كأحد المرشحين لتولي منصب وزير الإعلام.
خالد ميري
يُطرح اسم الكاتب الصحفي خالد ميري من بوابة النقابة والمهنة معًا.
فموقعه كوكيل لنقابة الصحفيين لسنوات طويلة، منحه ميزة المعرفة الدقيقة بتفاصيل أزمات الصحافة.
يضاف إلى خبرته النقابية عمله الصحفي الطويل الذي أوصله لتولي رئاسة تحرير صحيفة الأخبار لعدة سنوات.
من يطرحون اسم ميري يرون فيه حلقة وصل محتملة بين الدولة والجماعة الصحفية، خصوصًا في الملفات المتعلقة بالتنظيم المهني والحريات والقوانين التي يعرفها جيدًا بحكم عمله الصحفي الطويل كمحرر قضائي.
أحمد المسلماني
أما أحمد المسلماني، فيرتبط اسمه برؤية أوسع لدور الإعلام. فالرجل يتولى منصب رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، وقد أدى دورًا جيدًا حتى اللحظة الحالية، وقدم برغم قلة الإمكانيات المتاحة للتليفزيون الرسمي ما يؤكد امتلاكه لرؤية مستقبلية للإعلام المصري.
المسلماني بعيدًا عن عمله الآن هو أحد الكوادر التي تمتلك خبرات واسعة، سواء فيما يتعلق بالعمل الإعلامي والتليفزيوني أو العمل الصحفي.
هذه الخبرات مضافة إلى تجربته في الهيئة الوطنية للإعلام تجعل منه اسمًا مهمًا في بورصة الترشيحات لموقع وزير الإعلام.