مع قرب انتهاء الفصل التشريعي لمجلس النواب 2020، الذي ينتهي رسميًا في 11 من يناير الجاري، تتجه الأنظار نحو الجلسة الافتتاحية، للفصل التشريعي المقبل والمتوقع أن تبدأ في 12 من يناير من ذات الشهر، إذ تمثل أول خطوات المجلس.
ويعقد مجلس النواب، جلسته الافتتاحية في مقره في العاصمة الجديدة، إذ يترأسها أكبر الأعضاء سنًا، يعاونه 2 من أصغر الأعضاء سنًا، وتشهد أداء اليمين الدستورية، والاستماع إلى قرار رئيس الجمهورية بدعوة المجلس للانعقاد.
الجلسة الافتتاحية لمجلس النواب المقبل
تعد النائبة عبلة الهواري من أكبر الأعضاء سنًا في مجلس النواب المقبل، إذ ولدت في 16 أبريل 1947، وتبلغ من العمر 79 عامًا، وكونها الأكبر سنًا من بين النواب، فإنها من المرشحين الأقوى لرئاسة الجلسة الافتتاحية، وفقًا للمادة 276 من اللائحة الداخلية التي تنص على أن يترأس الجلسة أكبر الأعضاء سنًا.
ومن بين الأسماء الأكبر سنًا في مجلس النواب المقبل النائب اللواء خالد خلف الله الذي يبلغ من العمر 71 عامًا، النائب محمد أبو العينين، وعمره 75 عامًا، النائب عاطف مغاوري ويبلغ من العمر 73 عامًا، والنائب محمد عيد محجوب 73 عامًا، النائب أحمد فؤاد أباظة ويبلغ من العمر 74 عامًا.
وسيعين رئيس الجمهورية بعض الأعضاء الجدد وفقًا للصلاحيات الدستورية، ومن المحتمل أن يكون من بين هؤلاء الأعضاء المعينين من هو أكبر سنًا من الأعضاء المنتخبين حاليًا، مما يؤثر على ترتيب الأكبر سنًا الذي يحدد من يترأس الجلسة الافتتاحية.
نص اليمين الدستورية التي يؤديها الأعضاء
يبدأ بأداء اليمين رئيس الجلسة من أكبر الأعضاء سنًا والعضوان المعاونان ثم باقى الأعضاء عضوًا عضوًا، فى جلسة أو أكثر بحسب الاقتضاء, ويلتزم كل عضو بأداء اليمين وفقا لنصه دون تعديل أو إضافة، وفي حالة غياب أحد الأعضاء عن جلسة أداء اليمين لأي سبب من الأسباب لا يباشر مهام العضوية إلا بأدائه اليمين الدستورية.
وينص اليمين على: “أقسم بالله العظيم أن أحافظ مخلصا على النظام الجمهورى، وأن أحترم الدستور والقانون، وأن أرعى مصالح الشعب رعاية كاملة، وأن أحافظ على استقلال الوطن ووحدة وسلامة أراضيه”.
وعقب الانتهاء من أداء اليمين الدستورية، يدعو رئيس الجلسة الاجرائية، الأعضاء لانتخاب رئيس مجلس النواب، للفصل التشريعي الثالث، ووتنتهى مهمته بانتخاب رئيس المجلس.