سلطت الصحافة الإنجليزية الضوء على الجدل التحكيمي الكبير الذي شهدته مباراة نهائي كأس أمم أفريقيا بين منتخبي المغرب والسنغال، والتي انتهى وقتها الأصلي بالتعادل قبل اللجوء إلى الأشواط الإضافية، وسط أجواء مشحونة واحتجاجات متبادلة داخل أرض الملعب.
نهائي متوتر
ووصفت صحيفة The Guardian المباراة بأنها واحدة من أكثر النهائيات توترًا في تاريخ البطولة، مشيرة إلى أن قرارات الحكم وتقنية الفيديو (VAR) كانت محور الحدث، خاصة بعد احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب في الدقائق الأخيرة، قبل أن يهدرها أسود الأطلس، ما أبقى الصراع مفتوحًا حتى الوقت الإضافي.
مشاهد فوضوية
من جانبها، تحدثت شبكة TalkSport البريطانية عن “مشاهد فوضوية” في اللقاء، بعدما اعترض لاعبو السنغال بشدة على قرار ركلة الجزاء، الأمر الذي أدى إلى انسحابهم المؤقت من أرض الملعب احتجاجًا على التحكيم، قبل العودة لاستكمال المباراة.
جدل تحكيمي
أما وكالة Reuters، فأكدت أن الجدل التحكيمي طغى على الجانب الفني للنهائي، مشيرة إلى أن الاعتراضات المتكررة والتوقفات الطويلة أثرت على إيقاع اللقاء، ووضعت الحكم وطاقم الـVAR تحت ضغوط غير مسبوقة في مباراة بحجم نهائي قاري.
لقطة حكيمي
وفي السياق ذاته، تداولت منصات تحكيمية متخصصة، من بينها حساب Archivo VAR، لقطات للحالة الجدلية التي كان بطلها أشرف حكيمي، موضحة أن الالتحام لم يكن يستوجب احتساب خطأ، وأن تقنية الفيديو لم تتمكن من مراجعة اللقطة بالشكل الكامل، بسبب إيقاف اللعب قبل اكتمال الهجمة.
واختتمت الصحافة الإنجليزية تغطيتها بالإشارة إلى أن نهائي المغرب والسنغال سيبقى عالقًا في الأذهان، ليس فقط بسبب الصراع على اللقب، ولكن أيضًا بسبب الجدل التحكيمي الذي خطف الأضواء وأشعل النقاشات داخل وخارج القارة الأفريقية.