أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

أحمد الطنطاوي: الدستور ليس وعودًا.. فنصوصه ملزمة وكل ما دونه يجب أن يلتزم بها

أحمد الطنطاوي

استعرض أحمد الطنطاوي، في أولى حلقات برنامجه “العقد.. أساس الحل”، رؤيته لعلاقة الدولة بالمجتمع، ودور الدستور في تنظيم هذه العلاقة، متناولًا الفجوة بين النصوص الدستورية والتطبيق الفعلي، إلى جانب قضايا الحقوق والحريات وشكل الدولة وعلاقتها بالمواطنين.

وقال الطنطاوي إن البرنامج لا يستهدف تقديم «حلول جزئية أو وقتية أو شكلية وتجميلية»، وإنما يسعى إلى البحث في أساس المشكلات من خلال تشخيص دقيق لها، موضحًا أن النص الذي ينظم العلاقة بين الدولة والمجتمع يجب مقارنته بواقع حياة المواطنين، وصولًا إلى طرح حل يمثل رؤية مستهدفة للمستقبل.

وتطرق الطنطاوي إلى علاقته بالمواطنين، مؤكدًا أن القرب من الناس «أعتبرها ضرورية لأي سياسي ولي على وجه الخصوص»، مضيفًا: «أعايش حياة الناس بشكل حقيقي حتى أتحدث فيما أعلم وألمس».

أخبار ذات صلة

h
انطلاق الملتقى السادس عشر لـ «الأثريين المصريين» بحضور ممثل عن وزير السياحة والآثار.. غداً
قانون الإجراءات الجنائية
قانون الإجراءات الجنائية الجديد.. كيف تُحتَسَب مدد الحبس الاحتياطي للمحبوسين قبل أول أكتوبر؟
الإصلاح السياسي
"الديمقراطية بعدين.. البلد محتاجة استقرار".. هكذا اتفق رؤساء مصر منذ 1952

وأضاف أن من ثوابته «الانحياز للناس»، مع الأخذ في الاعتبار المصالح والاعتبارات المتعلقة بالدولة، لكنه شدد على أن ذلك «ليس استسلاما لفكرة إن الدولة في حد ذاتها هي الهدف أو هي الغاية، وإنما الهدف والغاية هو الإنسان».

وعن الدستور، قال الطنطاوي إنه يمثل المرجعية الأساسية التي تنظم علاقة الدولة بالمجتمع، وتضع الأسس للنظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي، إلى جانب تحديد شكل نظام الحكم وحقوق وحريات وواجبات المواطنين.

وأوضح أن الدستور يحدد كذلك حدود ومسؤوليات السلطات الثلاث في الدولة، وهي السلطات التنفيذية والقضائية والتشريعية، مشددًا على ضرورة عدم التعامل مع نصوصه باعتبارها «وعوداً دستورية»، وإنما باعتبارها نصوصًا ذات صفة إلزامية.

وتناول الطنطاوي ترتيب القواعد القانونية، موضحًا أن الدستور يأتي في قمة الهرم التشريعي، يليه ما صدقت عليه الدولة المصرية من معاهدات واتفاقيات، ثم القوانين واللوائح، وأخيرًا القرارات الإدارية.

وأشار إلى أن كل ما يصدر في مرتبة أدنى من الدستور يجب أن يكون ملتزمًا بأحكامه، وإلا كان باطلًا، ويمكن الحكم ببطلانه حال اللجوء إلى القضاء.

وفي ختام الحلقة، أكد الطنطاوي أن «الأزمة الحقيقية» تتمثل في الفجوة الكبيرة بين النص والتطبيق، مشيرًا إلى أن الجزء الأكبر من الجهد والوقت يجب أن يذهب إلى تشخيص الأزمة بصورة دقيقة وطرح حلول لها، وليس الاكتفاء بمعالجة نتائجها بصورة مؤقتة.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

5fc1c4bc-e462-47c0-8a8a-30997e5a6c76
مهزلة الألقاب العلمية الجامعية في الإعلام المصري.. من يُحاسب على ذلك؟
مشغولات ذهبية
حالة من الاستقرار.. تعرف على أسعار الذهب اليوم
النائب سيد عبدالعال، رئيس حزب التجمع المنتهية ولايته
التصعيد مستمر.. عبدالعال يتقدم بشكوى ضد أعضاء "تجمع الدقهلية" للنيابة العامة
نائل حسن
اليوم.. "أمن الدولة العليا" تنظر التجديد الأخير لحبس نائل حسن

أقرأ أيضًا

من ذاكرة التاريخ
من ذاكرة التاريخ
IMG_4265
خالد يوسف يكتب: شهادتي: هل كان خوض "صباحي" لانتخابات الرئاسة 2014 باتفاق؟
حالة الطقس
أجواء خريفية على شمال البلاد.. والعظمى بالقاهرة 31
أحمد الطنطاوي
أحمد الطنطاوي: الدستور ليس وعودًا.. فنصوصه ملزمة وكل ما دونه يجب أن يلتزم بها