أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، اليوم الجمعة، إحباط محاولة اغتيال استهدفت السفيرة الإسرائيلية في المكسيك، إينات كرانز نيغر، متهمة الحرس الثوري الإيراني بالوقوف وراء المخطط، في أحدث تصعيد بين الجانبين خارج حدود الشرق الأوسط.
ووفق ما نقلته صحيفة “يديعوت أحرونوت”، وموقع Axios الأمريكي، فقد نجحت أجهزة الأمن المكسيكية بالتعاون مع شركائها الدوليين، في إحباط العملية بعد تتبع شبكة يشتبه بانتمائها إلى وحدة خاصة داخل الحرس الثوري الإيراني، كانت تخطط لاستهداف السفيرة الإسرائيلية خلال تنقلاتها في العاصمة مكسيكو سيتي.
وأكدت الخارجية الإسرائيلية أن التنسيق الأمني مع السلطات المكسيكية والأمريكية أسهم في “منع كارثة محققة”، مشيرةً إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة تفاصيل الشبكة والجهات الداعمة لها.
من جانبها، اتهمت واشنطن إيران بشكل مباشر بمحاولة تنفيذ الاغتيال، وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن بلاده “تدين بشدة المحاولات الإيرانية لاستهداف دبلوماسيين إسرائيليين حول العالم”، مضيفًا أن هذه التحركات “تشكل تهديدًا خطيرًا للاستقرار والأمن الدوليين”.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر بين طهران وتل أبيب، بعد سلسلة من الاغتيالات والعمليات المتبادلة التي اتهمت كل منهما الأخرى بتنفيذها، سواء في الشرق الأوسط أو في دول أخرى.
ورغم عدم تعليق السلطات الإيرانية رسميًا على الاتهامات حتى الآن، يرى مراقبون أن الحادثة تمثل فصلًا جديدًا في حرب الظل المتصاعدة بين إيران وإسرائيل، والتي باتت تمتد إلى أراضٍ بعيدة عن منطقة الصراع التقليدية.