ذكرت وسائل إعلام عبرية، اليوم الاثنين، أن مسؤولا إسرائيليا رفيعا أكد أن إسرائيل لن تتنازل أبدا عن هضبة الجولان ولن تنسحب من مواقعها العسكرية داخل الأراضي السورية، مشدداً على أن تلك المواقع تعد ضرورية لضمان أمن إسرائيل واستقرارها.
وبحسب ما نقلته قناة “كان” العبرية، أوضح المسؤول أن الوجود العسكري الإسرائيلي في الجولان يعد خط الدفاع الأول ضد التهديدات القادمة من الأراضي السورية، مشيرا إلى تزايد نشاط الميليشيات الموالية لإيران في الجنوب السوري، ومحاولات تهريب الأسلحة عبر الحدود.
وأكد أن الجيش الإسرائيلي سيواصل تعزيز مواقعه في الجولان، ولن يسمح بحدوث أي فراغ أمني في المنطقة، لافتا إلى أن أي انسحاب من هناك سيكون “مخاطرة بالأمن القومي الإسرائيلي”.
وأضاف المسؤول أن قرار ضم الجولان الصادر عام 1981 “نهائي ولا رجعة فيه، وأن الحكومة الإسرائيلية الحالية لن تقبل بأي مفاوضات مستقبلية بشأن الانسحاب منها مهما كانت الضغوط الدولية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الإسرائيلية السورية توترا متزايدا على خلفية الغارات الإسرائيلية المستمرة على الأراضي السورية، والتي تزعم تل أبيب إنها تستهدف مواقع تابعة لإيران وحزب الله.
الجولان السوري المحتل
يذكر أن هضبة الجولان تمثل موقعا استراتيجيا مهما لإسرائيل منذ احتلالها عام 1967، إذ تتيح لها مراقبة التحركات داخل الأراضي السورية، وتعد من أكثر المناطق حساسية في الصراع العربي الإسرائيلي.