أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحلقة الأولى من مسلسل “كان ياما كان”.. حول اختفاء الاهتمام داخل مؤسسة الزوجية

تمهيد بصري وإنساني يتجاوز الدراما التقليدية

منذ اللحظات الأولى، يعلن مسلسل «كان ياما كان» انحيازه للرمز والدلالة، عبر اختيار لقطات لعلم فلسطين، ثم الانتقال إلى مشاهد البطيخ كرمز شعبي للمقاومة الفلسطينية، في افتتاحية ذكية تؤكد أن العمل لا ينفصل عن قضايا الوجدان الجمعي والإنساني، حتى وهو يقدّم حكاية اجتماعية تبدو بسيطة في ظاهرها.

ويكتمل هذا التمهيد باختيار أغنية «كان ياما كان» التي حمل المسلسل اسمها، التي قامت بغنائها ميادة الحناوي وألحان بليغ حمدي، لتضفي على التتر طابع الحنين والأسى، وكأنها تحكي قصة حب قديم نسي أصحابه الاعتناء به.

أخبار ذات صلة

محمد المنشاوي
الهزل والجد والبحث العلمي
احداث مباراه الاهلي والجيش الملكي
مراقب مباراة الأهلي والجيش الملكي يُحمّل جماهير بطل المغرب مسؤولية الأحداث
202602030620272027_196
مسلسل مناعة: صراع الهروب والغدر في حي الباطنية

حلقة تأسيسية ترسم ملامح الأزمة

الحلقة الأولى تأتي كحلقة تمهيدية تهدف إلى تجميع الدلائل لا شرحها، حيث يقدّم المسلسل إطارًا اجتماعيًا تقليديًا لأسرة مصرية: ماجد الكدواني في دور مصطفى، طبيب نساء وتوليد.

يسرى اللوزي في دور ولاء زوجته

ابنتهما فرح، التي تمثل الجيل الأكثر تأثرًا بالصمت والخلافات غير المعلنة.

مصطفى نموذج مألوف للرجل المصري المستغرق في دوامة العمل والالتزامات، حيث يتحول الزواج إلى روتين يومي يخلو من التفاصيل الإنسانية الصغيرة.الشرارة: نسيان عيد الميلاد

الحدث المفجّر للأزمة يبدو بسيطًا ظاهريًا:

مصطفى ينام قبل منتصف الليل بساعة الا ربع، وينسى أن يهنئ ولاء بعيد ميلادها.

لكن المسلسل يتعامل مع هذا النسيان باعتباره عرضًا لمرض أعمق، لا سببًا منفردًا للأزمة.

مشهد الصباح: الغياب كحضور طاغٍ

يبدأ المسلسل بمشهد صباحي اعتيادي يتحول سريعًا إلى لحظة قلق:منبه يرن.

استيقاظ مفزوع.

سرير خالٍ.

بيت صامت.

بحث مصطفى في الشقة، ثم في غرفة ابنته، يعكس ارتباكًا متصاعدًا، بينما تتعامل فرح مع غياب الأم ببراءة لا تخلو من القلق، في إشارة مبكرة إلى امتداد الأزمة خارج إطار الزوجين.

الاتصالات.. وإنكار الأزمة

مكالمات مصطفى المتتالية لزوجته ثم لحماته، تكشف حالة إنكار واضحة:

«ربنا ما يجيب خناق»

لكن سؤال الأخت:

«قولتلها كل سنة وأنت طيبة؟»

يكشف أن الأزمة ليست وليدة اللحظة، بل نتيجة تراكم صامت.

مشهد العيادة: عقلية التبسيط الذكوري

حديث مصطفى مع زميله طبيب الأسنان يختزل نظرة اجتماعية شائعة:

هدية

مفاجأة

وانتهى الأمر

الزميل لا يرى في غياب الزوجة سوى “زعل عابر”، ما يعكس ثقافة تستخف بالمشاعر النسائية، وهو ما يتبناه مصطفى في البداية دون وعي.

الهدية: اعتذار مادي متأخر

مرافقة مصطفى لحماته لشراء الهدية تكشف تناقضًا مهمًا:الأم تختار ذهبًا تقليديًا.

مصطفى يصر على شيء “تلبسه”.

الهدية هنا لا تُقدَّم كحب، بل كـ محاولة تعويض، بينما خاتم الحماة الذي تؤكد أنه “ليها مش لولاء” يحمل دلالة رمزية عن المسافة العاطفية المتراكمة.

فرح… ضمير الحكاية

مشهد المدرسة من أهم مشاهد الحلقة:

فرح الأولى على المدرسة.

فرح بالإنجاز، لكن القلق لا يغيب.

طلب توقيع إقرار للعب كرة القدم.

رفض مصطفى التوقيع دون موافقة الأم يكشف هشاشة غيابه المفاجئ: حتى قرارات الأبوة أصبحت ناقصة بدون وجود ولاء.

الاتصال القصير: ذروة الإحباط

حين تتصل فرح بأمها وتنجح في الوصول إليها، تضيع اللحظة:

الطفلة تحاول السؤال عن أمور أهم.

الأب يلح على تهنئة متأخرة.

الأم تغلق الهاتف.

القطيعة هنا لم تعد صامتة… بل معلنة.

التحضير للاحتفال: محاولة إنقاذ أخيرة

التحضير لحفلة عيد الميلاد، التورتة، الزينة، مشاركة الأخت عبر الهاتف، كلها تمثل محاولة يائسة لإصلاح ما أفسده الإهمال الطويل، في مشهد يفيض بالمفارقة بين النية الطيبة والتوقيت الخاطئ.ولاء خارج البيت: استعادة الذات

مشاهد ولاء وحدها تحمل ثقلًا نفسيًا كبيرًا:

مطعم قديم.

مكان أُزيل منذ زمن.

جملة الويتر: «واضح إن حضرتك بقالك كتير مجتيش».

هي ليست مجرد جملة… بل توصيف لحال ولاء نفسها.

لقاؤها برجل من الماضي، وتهنئته لها بعيد ميلادها، يأتيان كصفعة رمزية: الغريب تذكّر… والأقرب نسي.

العودة والمواجهة الصامتة

مفارقة درامية قوية:

البواب يهنئها.

الجميع يتذكر عيد ميلادها.

البيت يستقبلها باحتفال.

لكن بعد الأمنية… تأتي الجملة الفاصلة:

«طلقني»

الجملة لا تُقال في انفعال، بل في هدوء قاطع، وكأن القرار اتُّخذ منذ زمن.

الخلاصة

الحلقة الأولى من «كان ياما كان» ليست عن اختفاء زوجة، بل عن اختفاء الاهتمام تدريجيًا داخل مؤسسة الزواج.

العمل يطرح سؤالًا جوهريًا:

متى يتحول الصمت إلى قرار؟

ومتى يصبح الاعتذار متأخرًا مهما كان صادقًا؟

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

35037_157668
رمضان "ما بعد الثورة" ورمضان "الآن".. كيف انطفأ وهج الحوار السياسي على الشاشات؟
1599963
أصحاب الأرض.. قصف البيت والمستشفى وصراع الضمير في غزة
وزارة البيئة
دمج "البيئة" و"التنمية المحلية".. كيف تعيدنا الخطوة إلى الوراء؟
Oplus_131072
الذهب يسجل تحركًا محدودًا في تعاملات الجمعة

أقرأ أيضًا

عادل لما شاف ذكي
عين سحرية.. حين تتحول الصورة إلى مصير لا يمكن الهروب منه
نجيب ساويرس
ساويرس: سعر أونصة الذهب قد يصل 6 آلاف دولار.. وبدأت حياتي بغسل الأطباق ولا أحب أن أكون نسخة من أحد
IMG_2640
بالصور.. "مائدة واحدة وجنسيات متعددة".. إفطار أول أيام رمضان في الأزهر
_315x420_24ea6e31d0eecf7efd0787f03dbb8919a80b6502cfdce2f1f07144201028e200
أول حلقة من مسلسل مناعة| ختم غرام "هند صبري" على المخدرات.. وشخصان يريدان الزواج منها