سلّطت وسائل الإعلام البريطانية الضوء على فوز منتخب مصر الصعب على نظيره الزيمبابوي بنتيجة 2-1، في افتتاح مشواره ببطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 المقامة حاليًا في المغرب، معتبرة أن خبرة الفراعنة ونجومهم صنعت الفارق في لحظات الحسم، رغم الأداء غير المقنع على مدار اللقاء.
وركزت الصحف الإنجليزية، على التأثير الحاسم للنجم محمد صلاح، ووصفت صحيفة “الجارديان” هدفه المتأخر بأنه طوق نجاة أنقذ منتخب مصر من بداية متعثرة في البطولة، مشيرة إلى أن الفراعنة لم يقدموا أفضل عروضهم الفنية، لكنهم عرفوا كيف يحسمون المواجهة في الوقت المناسب، وهو ما يميز الفرق الكبرى في البطولات القارية.
وأضافت الصحيفة أن مثل هذه الانتصارات، حتى وإن جاءت بأداء متوسط، غالبًا ما تكون علامة فارقة في طريق المنافسة على الألقاب، خاصة في المراحل الأولى التي تشهد ضغوطًا كبيرة.
من جانبها، وصفت صحيفة “إندبندنت” الفوز بالمستحق، مؤكدة أن منتخب مصر أظهر شخصية قوية وإصرارًا واضحًا، خصوصًا في الشوط الثاني، رغم المقاومة الشرسة التي قدمها منتخب زيمبابوي، الذي نجح في إحراج الفراعنة لفترات طويلة.
وأكد التقرير أن هذا الانتصار يمنح منتخب مصر دفعة معنوية مهمة في بداية مشواره بالبطولة، ويعكس قدرته على التعامل مع الضغوط والخروج بنتائج إيجابية في المباريات الصعبة.
أما شبكة “سكاي سبورتس” البريطانية، فأشارت إلى أن محمد صلاح وعمر مرموش لعبا دور البطولة في إنقاذ حامل الرقم القياسي لعدد مرات التتويج باللقب من بداية كارثية، حيث سجل مرموش هدف التعادل، قبل أن يحسم صلاح اللقاء بهدف الفوز في الوقت بدل الضائع، رغم جلوسه مؤخرًا على مقاعد البدلاء مع ليفربول.