أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

اللي مش عارف يغادر

إبراهيم الشيخ

في خطابٍ ألقاه السيد الرئيس يوم 24 يناير 2026 في الاحتفال بعيد الشرطة، كان واضحًا أن الوطن في مرحلة دقيقة تتطلب من الجميع وضوح الرؤية والعمل الجاد. وقد شدّد الرئيس على قاعدة بسيطة لكنها حاسمة: اللي مش عارف يشتغل يغادر. هذه الجملة، رغم بساطتها، تحمل معنىً عميقًا ورسالة واضحة لكل من يمسك بمقاليد المسؤولية: العمل والإنجاز هما المعيار، وليس المناصب أو المجاملات.

الأوطان لا تُبنى بالنوايا الطيبة أو الشعارات الرنانة، ولا بالمجاملات أو الحسابات السياسية، بل بالعمل الحقيقي والمحاسبة الدقيقة. استمرار الفشل تحت أي مبرر أصبح أمرًا غير مقبول، فالمرحلة الحالية لا تحتمل الاختباء خلف الظروف، ولا التساهل مع التقصير، ولا التمسك بالمناصب رغم العجز عن الإدارة.

الوطن الذي يعاني شعبه اقتصاديًا ويكافح يوميًا من أجل حياة كريمة، لا يتحمل مسؤولين بلا رؤية واضحة، ولا قرارات مترددة، ولا إدارة بلا نتائج. المنصب هو تكليف، وليس تشريفًا، واستمرار أي مسؤول في موقعه دون إنتاج أو إنجاز هو هدر لوقت الوطن وحقوق الناس.

أخبار ذات صلة

محمد صلاح
تفاصيل الاجتماع الحاسم لمستقبل صلاح مع ليفربول والاتحاد.. "صفقة القرن في الدوري السعودي"
نتنياهو
البرنامج النووي لا يكفي.. نتنياهو في زيارة لـ واشنطن على أمل "ردع قدرات إيران"
ضياء رشوان
بعد اختياره وزيرًا للإعلام.. ضياء رشوان ينسحب من قيادة حزب الجبهة الوطنية

هناك قاعدة واضحة: اللي مش قادر ينجز، يجب أن يترك المجال لمن يستطيع. وهذا ليس إقصاءً أو تصفية حسابات، بل منطق دولة تحترم نفسها وتسعى للبناء الحقيقي. في بلادنا كفاءات مهمة، وعقول قادرة، وشباب يملك الطاقة والحلول، لكن أبواب الفرص تُغلق أمامهم أحيانًا لأن أماكنهم مشغولة بمن فشل ورفض الرحيل.

الدولة القوية هي التي تقدّم الكفاءة، وتحاسب على التقصير، وتبدل القيادات عند الفشل دون تردد أو مجاملة. المرحلة لا تحتمل التجارب ولا الأخطاء المتكررة، ولا إدارة بالأهواء أو المصالح.

في النهاية، الرسالة واضحة: إما أن تعمل وتنجز، وتتحمل المسؤولية، أو تترك المجال لمن يستطيع. الوطن ليس ملكًا لأحد، والشعب ليس حقل تجارب، والمستقبل لا يحتمل المزيد من الفشل. بلدنا مليء بالخيرات، من أرضه الزراعية إلى آثاره العريقة، من نهر النيل إلى قناة السويس، ومن طاقاته البشرية إلى إمكانياته الطبيعية، وكل ذلك ينتظر من يشتغل بجد ويبني، لا من يتوقف عند الشعارات والمظاهر.

بلدنا عظيم، وشعبنا يستحق أفضل، والمستقبل لمن يعرف أن يتحمل المسؤولية ويعمل بلا كلل.

مصر أكبر من هندسة السياسة،

ومستقبلها لا يُدار إلا بسواعد تعرف معنى المسؤولية.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

Oplus_131072
ممدوح حمزة يعرض شراء ترام الإسكندرية
٢٠٢٦٠٢٠٤_٢١٠٤٥٠
الكاف يحدد طاقم تحكيم سوداني لمباراة الزمالك وكايزر تشيفز
images - 2026-02-10T141506
بين التألق والهزيمة.. حصاد المحترفين المصريين هذا الأسبوع
47c211bd-acf9-49bc-bdf2-0d9ee03719f5
سارة ويائير ونتنياهو.. هل تُدار إسرائيل من غرفة المعيشة؟

أقرأ أيضًا

نزيه الحكيم
القانون 164 لسنة 2025 الإيجار القديم.. لا إلغاء ولا تعديل.. لماذا يُستدعى حكم 2002 ويُغفل ما عداه؟
IMG-20260208-WA0014
حين تتقدّم المهنة على الهوى.. من يحمي أخلاقيات الطب؟
IMG_9247
لماذا يريد ترامب جرينلاند؟
علي إبراهيم
جِلد أميرة صابر.. وجَلْد المصريين