أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

“بحق فاطمة وأبيها وبالسر الكامن”.. لماذا وجه الحرس الثوري الشكر للشيخ المصري حسين عبد الباري؟

 

في مفاجأة لم يتوقعها الكثيرون، ومع تسارع وتيرة الأحداث العسكرية في المنطقة، تصدر اسم الشيخ المصري حسين عبد الباري سليمان منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث، ليس بسبب خطبة جمعة أو درس ديني معتاد، بل لورود اسمه في بيان رسمي صادر عن الحرس الثوري الإيراني بالتزامن مع واحدة من أعنف جولات الصراع.

الموجة 84: صواريخ ورسائل سياسية

أخبار ذات صلة

وزير التربية والتعليم
مطالب بإقالة وزير التربية والتعليم من منصبه
سجناء الرأي
"تجديد الحبس".. متى تخالف التجديدات القانون؟
6110469
10 ملايين دولار لرأس "بارون ترامب".. وتل أبيب تتهم إيران باستهداف نجل نتنياهو

بينما كانت العيون تتجه نحو السماء لمتابعة الموجة 84 من عملية “الوعد الصادق 4″، خرجت القيادة بتصريح غير مألوف، يحمل في طياته تقديراً خاصاً لـ “صوت مصري” رأت فيه صوتاً للحق في وقت تشتد فيه الأزمات.

الحرس الثوري، وفي لفتة نادرة، عبر عن شكره العميق للشيخ حسين عبد الباري، واصفاً مواقفه بأنها “سد منيع” في وجه ما يُعرف بـ فتنة إسرائيل الكبرى.

لماذا الشيخ حسين الآن؟

المتابعون للشأن السياسي تساءلوا عن سر هذا التوقيت، فالقصة ليست مجرد “شكر عابر”، بل هي إشارة واضحة لمدى تأثير القوى الناعمة والخطاب الديني المتزن في تحريك الشارع وتوعيته بالمخاطر المحيطة بالمنطقة.

“بحق فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها وبالسر الكامن فيها، نسأل الله أن يحفظ جميع المسلمين”
— كانت هذه الكلمات خلال خطبة الشيخ وبحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي هي الوقود الذي أشعل التفاعل، وتحولت إلى “هاشتاج” تصدر التريند في عدة دول عربية.

ما بين الميدان والمنبر

القصة التي بدأت بعملية عسكرية معقدة (وعد صادق 4)، انتهت برسالة تضامن إنسانية ودينية عابرة للحدود، يرى المحللون أن ذكر اسم الشيخ المصري في هذا التوقيت هو محاولة لكسر الحواجز الجغرافية والتأكيد على أن “المعركة واحدة”، سواء كانت بالصواريخ في الميدان أو بالكلمة والموقف على المنابر.

تفاعل السوشيال ميديا

بين مؤيد ومعارض، اشتعلت النقاشات؛ البعض اعتبر الشكر “وساماً” لموقف الشيخ الشجاع، بينما ذهب آخرون لتحليل الأبعاد السياسية وراء إقحام الأسماء الدينية في العمليات العسكرية، لكن المؤكد في النهاية أن الشيخ حسين عبد الباري سليمان أصبح اليوم “الرجل الذي ربط القاهرة بطهران” في لحظة فارقة من عمر الصراع.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

اللاعب خوان بيزيرا
لعبة القط والفأر تدخل منحنى جديدا.. ماذا يفعل الزمالك مع بيزيرا؟
images
"جرعة لا تحتمل التأخير".. أزمة الأنسولين المستورد تضع البدائل المحلية أمام الاختبار
سعر الذهب
تراجع بقيمة 10 جنيهات.. تعرف على أسعار الذهب اليوم 
من ذاكرة التاريخ
من ذاكرة التاريخ

أقرأ أيضًا

images (8)
شريان التنمية وعقدة المصب.. كيف يعيد سد "جوليوس نيريري" صياغة الدور المصري في إفريقيا؟
images (9)
صفعة للانفصال.. انشقاق عسكري ناري يعري سيطرة "أرض الصومال" بالشرق
IMG_20260820_201542
هدنة على حافة الانهيار.. لماذا عادت إسرائيل إلى القصف في غزة؟
images (7)
وساطة باكستانية وتهديد بتغيير إدارة الحرب.. طهران: تحطمت هيبة "F-35" ومضيق هرمز مغلق