قال الكاتب الصحفي، محسن سميكة، رئيس تحرير موقع الموقع، إنه لابد من تطبيق ما قاله ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، في فضفضته السابقة مع المجتمع الصحفي، بخصوص توجيهات الرئيس السيسي حول تطوير الإعلام، بشكل عملي.
وأوضح سميكة، في تصريحات خاصة، أنهم كموقع صحفي وضعوا لأنفسهم منذ البداية معايير خاصة وسقفًا محددًا للعمل. مضيفا أن هذا السقف، حتى لا يُفهم بشكل خاطئ، ليس نابعًا من الخوف من آداة. مؤكدًا أنهم يعرفون المحددات، كما يعرفون ما ينص عليه ميثاق الشرف الإعلامي ومحدداته.
ولفت سميكة إلى أنهم يبتعدون عن الإثارة لمجرد الإثارة، كما يبتعدون عن التريند إذا كان مجرد تريند. مشيرًا إلى أنهم لا يبتعدون عن إثارة قضايا اجتماعية أو مجتمعية معينة يمكن استخلاص نتائج منها تفيد الأسرة والمجتمع.
وقال سميكة إن الموقع يتناولون السياسة بحرية، كما يتناولون الاقتصاد بحرية. لافتًا إلى أن بلاغات المجلس الأعلى للإعلام والقضايا وغيرها تدل على أنهم يعملون في مناخ فرضوه على أنفسهم. مشيرًا إلى أنه لا يهتم بالمعوقات التي يضعها الآخرون لأنفسهم. وموضحًا أن الآخر يضع لنفسه معوقات وسقفًا محددًا، ويخشى ويمارس الرقابة الذاتية.
وأوضح سميكة أن الرقابة الذاتية لها وقتها في قضايا معينة تخص الأمن القومي وغيرها. إلا أن القضايا الاجتماعية والمجتمعية، مثل الأحياء ونظافتها والكهرباء والمياه والمرافق الحيوية، لا علاقة لها بالرقابة الذاتية، وإنما تتعلق بنقل شكوى المجتمع وشكاوى المواطنين.
وأكد أن الإعلام لا يجب أن ينسى دوره. موضحًا أنه انعكاس لقضايا المجتمع وناقل لها بشكل كبير. مشيرًا إلى أن الناس حولته إلى صانع للخبر، بينما عمله الأساسي هو نقل الخبر وليس صناعته بالدرجة الأولى، كما يحدث الآن.
ووصف سميكة دعوة وزير الدولة للإعلام بأنها دعوة إيجابية. مشيرًا إلى أهمية عقد لقاءات واجتماعات وورش عمل وفتح المجال للنقاش، للخروج بالنتائج التي يمكن الاستفادة منها. بينما يتم تجاهل النتائج السلبية أو التي لا تحمل فائدة.
ولفت إلى أن المشكلة الوحيدة التي تواجه الجميع حاليًا هي التركيز الزائد على من قال ومن لم يقل، ولماذا قال، وإذا لم يتحدث فلماذا لم يتحدث. موضحًا أن ذلك يحدث في الوقت الذي يتم فيه ترك المعايير والعمل الأساسي.