أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

«سبلايز المدارس».. قائمة صغيرة تحولت لفاتورة بالآلاف

 

«سبلايز المدارس».. مصطلح يعود كل عام مع اقتراب موسم الدراسة، لكنه لا يأتي هذه المرة محمّلًا فقط بقائمة الأدوات والملابس المطلوبة، وإنما يفتح بابًا جديدًا من الأعباء أمام الأسر، قبل أسابيع من انطلاق العام الدراسي 2026/2027.

في رحلة قام بها «القصة» بين المكتبات ومحلات الملابس والأدوات المدرسية، استمعت إلى شكاوى أولياء الأمور بشأن تكلفة تجهيز أبنائهم للعام الجديد، لتكشف الجولة أن قائمة المستلزمات التي تبدو بسيطة على الورق، تتحول عند شرائها إلى فاتورة تتجاوز قدرة كثير من الأسر.

أخبار ذات صلة

خالد البلشي
نقيب الصحفيين: نحتاج نقاشا جادا حول سبل مد الحماية النقابية لجميع ممارسي المهنة
5fc1c4bc-e462-47c0-8a8a-30997e5a6c76
«خطة تمكين وطنية».. مصر تضع المرأة في قلب مستقبل السياحة
النائب باسل عادل
النائب باسل عادل لوزير التعليم: هل استعدت الوزارة لتطبيق نظام البكالوريا المصرية؟

من الشنطة إلى زجاجة المياه

تقول هناء، وهي أم لطفلين، إن تجهيز الطفل الملتحق بمرحلة «كي جي» يبدأ من الشنطة، التي يتراوح سعرها من 200 جنيه، ولا تتسع سوى لكراسة وقلم رصاص ولانش بوكس، بينما تبدأ زجاجة المياه من 100 جنيه.

وتضيف أن بعض الأسر لا تستطيع تحمل تكلفة زجاجة مياه مخصصة للمدرسة، فتضطر إلى شراء زجاجة مياه عادية تبدأ من 50 جنيهًا.

أما الملابس، فتوضح أن شراء طقم مكون من «تيشيرت وبنطلون» للطفل في مرحلة كي جي أو الصف الأول الابتدائي يحتاج إلى ما بين 300 و400 جنيه، فيما ترتفع الأسعار مع زيادة عمر الطفل.

وتشير إلى أن أسعار اللانش بوكس تبدأ في أغلب الأنواع من 100 جنيه، بينما تبدأ أسعار المقالم من 80 جنيهًا، وتلجأ بعض الأسر البسيطة إلى بدائل أرخص، مثل حقيبة المكياج البلاستيكية التي يبلغ سعرها نحو 35 جنيهًا.

وتوضح أن هذه الأسعار رصدتها في المعارض المدعمة، بينما ترتفع أكثر داخل المحال الخاصة.

وعند سؤال أولياء أمور آخرين لديهم أبناء في المدارس الحكومية، جاءت شهاداتهم متقاربة، مع اختلاف أسعار الملابس وفقًا للفئة العمرية وجودة الخامات.

فاتورة المدارس الخاصة

المشهد لا يتوقف عند المدارس الحكومية، إذ يدخل أولياء أمور طلاب المدارس الخاصة في حسابات أخرى، تبدأ من الكتب الخارجية.

وبحسب شهادات أولياء الأمور، تتنافس المكتبات على تقديم خصومات تتراوح بين 15 و20% على الكتب الخارجية، ما يدفع الأسر إلى اختيار المكتبات التي تقدم الخصم الأعلى.

ويحتاج الطالب الملتحق بالصف الرابع الابتدائي، على سبيل المثال، إلى نحو 800 جنيه بعد الخصم لشراء الكتب الخارجية الخاصة بالمواد الدراسية.

أما الكشاكيل والأقلام، فتبدأ معها حسابات جديدة؛ إذ يبلغ سعر دستة الكشاكيل متوسطة الخامة نحو 75 جنيهًا، لكنها، بحسب أولياء الأمور، لا تصلح سوى للمذاكرة، بينما تحتاج المدرسة والدروس إلى أنواع أعلى جودة يصل سعرها إلى نحو 200 جنيه.

ومع شراء الأقلام الرصاص والجافة والألوان وغيرها، تتجاوز ميزانية الكشاكيل والأقلام وحدها 1000 جنيه.

وفي المدارس الخاصة، يضاف إلى هذه القائمة الزي المدرسي الذي يحصل عليه الطالب من المدرسة، ويبلغ سعر التيشيرت والبنطلون نحو 750 جنيهًا، والسويت شيرت 750 جنيهًا، ليصل سعر الطقم إلى 1500 جنيه.

الحقيبة بـ4 آلاف جنيه

الحقيبة المدرسية بدورها أصبحت بندًا مستقلًا في ميزانية الأسرة، إذ تبدأ أسعار الخامات المتوسطة من نحو 800 جنيه، فيما تصل أسعار الخامات المستوردة إلى 1500 جنيه، وقد تتجاوز بعض الأنواع 4000 جنيه.

ويقول أولياء أمور إن اختيار الحقيبة لا يرتبط بالسعر فقط، فشراء حقيبة تتحمل الاستخدام لأكثر من عام يعني اللجوء إلى خامات أعلى جودة، وهو ما يرفع التكلفة بصورة أكبر.

أما اللانش بوكس وزجاجة المياه الخاصة بالمدرسة، فتتعدد أنواعهما وخاماتهما، ويبدأ سعر اللانش بوكس ذي الخامة العالية من نحو 500 جنيه، بينما تبدأ الأنواع المتوسطة من 200 جنيه.

وتثير الأنواع البلاستيكية الأقل سعرًا مخاوف لدى بعض الأسر بشأن مدى أمان خاماتها، فيما تبدأ أسعار «الفلاسك» من نحو 150 جنيهًا.

ومع تراكم هذه البنود، يطرح أولياء الأمور سؤالين أساسيين: ما أسباب ارتفاع أسعار «السبلايز»؟ وإلى أي مدى يعتمد هذا السوق على المنتجات المستوردة؟

هل الاستيراد وراء الزيادة؟

يرى المهندس محمد الصفتي، وكيل شعبة الأدوات المكتبية بغرفة القاهرة التجارية، أن أسعار المنتجات المحلية لم تشهد ارتفاعًا كبيرًا مقارنة بالعام الماضي.

وقال الصفتي في حديثه لـ«القصة»: «هذه السنة الحمد لله مفيش لا يوجد ارتفاع في الأسعار للمنتجات المحلية تقريبًا أسعارها ثابتة مثل السنة الماضية، ولكن بعض المنتجات المستوردة ارتفاع أسعارها بسبب ارتفاع أسعار الشحن من الصين، فبالتالي ارتفعت الأسعار بنسب طفيفة تتراوح من 5 إلى 10%».

وأوضح، أن الزيادة لم تشمل جميع المنتجات، وإنما طالت جزءًا من السلع المستوردة، مشيرًا إلى تأثير ارتفاع أسعار البترول وما يرتبط به من مشتقات تدخل في صناعة البلاستيك.

وأضاف: «فقد زادت في حدود 10% فقط عن السنه الماضيه، وبالنسبة للحقائق المدرسة فيوجد حقائق توصل لـ1000 و2000 كمان، ولكن الحقائق الخاصة بالطالب محدود الدخل موجودة، وتبدأ من 150 جنيه وبـ200 جنيه».

وأكد الصفتي، أن نسبة الاستيراد «تصل إلى 70% على الأقل من سوق الأدوات المكتبية»، معتبرًا أن ارتفاع تكاليف الشحن وأسعار الخامات في الخارج كان له أثر مباشر على الأسعار.

وشرح أن ارتفاع أسعار البلاستيك في الصين انعكس بدوره على المنتجات التي تعتمد عليه، قائلًا: «يعني مثلًا في الصين طن البلاستيك ارتفع وارتفعت أسعاره ارتفاعات كبيرة».

رواية أخرى عن السوق

في المقابل، قدم علاء عادي، عضو شعبة الأدوات المكتبية بالغرفة التجارية بالقاهرة، صورة مختلفة عن أسعار الأدوات وحجم الاعتماد على المنتج المحلي.

وقال عادي في حديثه لـ«القصة»: «إن القلم الجاف بيبدأ من 4 أو 5 جنيه، والمقلامات تبدأ من أول 25 أو 30 جنيه، والكشكول والكراسة بيبدأوا من أول 4 أو 5 جنيه والقلم الرصاص بيبدأ من أول 3 جنيه».

وعن الحقائب، أوضح: «فتبدأ من أول 100 أو 150 جنيه، وترتفع الأسعار حسب المكان لأن كل مكان وله الجودة التصنيعية الخاصة به».

لكن الخلاف الأبرز يظهر في تقديره لنسبة المنتج المحلي، إذ يقول إن «الان أصبح حوالي 60% أو 70% من المنتجات تصنيع محلي»، موضحًا أن ذلك يشمل الأقلام الجافة والرصاص، واللانش بوكس، والزمزميات، والمقالم، والشنط، والكشاكيل والكراسات.

وتابع، أن الأدوات المدرسية أصبح «60% أو 70% منها تصنيع في مصر»، مؤكدًا أن الخامات جيدة والأسعار «في المتداول»، وأن جودة التصنيع المحلي أصبحت تنافس المنتجات الصينية.

وأشار إلى دخول شركات ومصانع صينية إلى السوق المصرية، قائلًا: «لأن معظم المصانع الصينية الان أصبحت تفتح مصانع في مصر، زي «ديلي» وعندنا مصانع قوية جدًا زي «بريما»، و«روتو»، و«مينترا»، و«برافو»، و«تاسكو»».

وبينما تؤكد شهادات أولياء الأمور أن تكلفة تجهيز الأبناء للعام الدراسي تمثل عبئًا متزايدًا على ميزانيات الأسر، تتباين تقديرات ممثلي شعبة الأدوات المكتبية حول حجم الاعتماد على الاستيراد والتصنيع المحلي.

وبين تقدير محمد الصفتي بأن الاستيراد يمثل 70% على الأقل من السوق، وتأكيد علاء عادي أن التصنيع المحلي أصبح يستحوذ على نحو 60 إلى 70% من المنتجات، يبقى السؤال الأهم: هل تتدخل الجهات المعنية لضبط سوق «السبلايز» ومواجهة الارتفاعات التي تثقل كاهل الأسر مع كل موسم دراسي جديد؟

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

محمد-زهران-1764118731-0
اليوم.. نظر تجديد حبس الدكتور محمد زهران
images (9)
صفعة للانفصال.. انشقاق عسكري ناري يعري سيطرة "أرض الصومال" بالشرق
شكاوى أهالي قاع الهامور
عماد جاد: "قاع الهامور" يستلزم نظرة فاحصة وعقلانية
IMG-20260824-WA0043
من يحمي بيانات المصريين؟.. «جلوبال بارادايم» تدفع البرلمان لفتح ملف المساءلة

أقرأ أيضًا

مشغولات ذهبية - ذهب
بعد موجة الارتفاع.. الذهب يهدأ محليًا ويواصل الصعود عالميًا
أخبار الطقس اليوم
طقس حار نهارا.. والعظمى بالقاهرة 38
من ذاكرة التاريخ
من ذاكرة التاريخ
نقابة الصحفيين
عامان على اتفاق تعيين الصحفيين المؤقتين.. البلشي يستعرض تطورات الملف