شهدت أسعار الذهب في السوق المصري اليوم الخميس تراجعًا طفيفًا قدره نحو 25 جنيهًا للجرام مقارنة بالأيام السابقة، في ظل استقرار سعر الأوقية عالميًا وضعف السيولة المحلية. بينما ارتفعت أسعار الفضة بنسبة 0.3%، مدعومة بطلب صناعي قوي.
أسعار الذهب في السوق مصر
سجل عيار 24 نحو 8514 جنيهًا.
بينما سجل عيار 21 نحو 7450 جنيهًا.
وسجل عيار 18 نحو 6385 جنيهًا.
كما سجل الجنيه الذهب نحو 59600 جنيه.
أسعار الفضة في السوق المصري
سجل الجرام النقي عيار 999 نحو من141 الي 142 جنيهًا.
وسجلت أوقية الفضة نحو 4400 جنيه.
كما سجل كيلو الفضة نحو 141 ألف جنيه.
وفضة عيار 925 سجلت نحو 130 جنيهًا للجرام.
كما سجلت فضة عيار 800 نحو 113 جنيهًا للجرام.
أسباب تراجع الذهب
أوضح عدد من تجار الذهب، أن التراجع يعود لاستقرار سعر الأوقية عالميًا رغم التوترات السياسية في الشرق الأوسط، إضافة إلى ضعف حركة البيع والشراء في السوق المحلي وقرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت الفائدة عند 4%، مما خفف الضغط الصعودي مؤقتًا. كما تتأثر الأسعار بعوامل جيوسياسية مثل الحروب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، التي تسبب تقلبات سريعة.
حركة الفضة مختلفة على عكس الذهب، ارتفعت الفضة طفيفًا اليوم، مع صعود عالمي بنسبة 160% خلال عام تقريبًا، مدفوعًا بطلبها في الإلكترونيات والطاقة الشمسية والصناعات. في مصر، يفوق ارتفاعها أحيانًا السعر العالمي بسبب زيادة الطلب المحلي وارتفاع الدولار فوق 52 جنيهًا في بعض التعاملات.
عوامل عدم الاستقرار العام
يُعزى التذبذب في أسعار الذهب والفضة إلى مزيج من ارتفاع الدولار مقابل الجنيه والسعر العالمي للأوقية، مع التوترات السياسية والحرب وقرارات الفائدة الأمريكية وحركة العرض والطلب المحلي، خاصة قبل المناسبات.
التوقعات المستقبلية
يتوقع خبراء صعود أوقية الذهب إلى 6000 دولار إذا استمرت التوترات العالمية وخفض الفائدة وزاد الطلب على الملاذات الآمنة، بينما تبقى الفضة خيارًا استثماريًا قويًا بفضل استخداماتها الصناعية.