يفتح المنتخب المصري الأول لكرة القدم صفحة جديدة في مشواره القاري، عندما يصطدم بمنتخب زيمبابوي، مساء الاثنين المقبل، في أولى مباريات “الفراعنة” ببطولة كأس الأمم الإفريقية، في مواجهة تحمل بين طياتها أبعادًا تاريخية وحسابات فنية خاصة.
وتحمل مواجهات مصر وزيمبابوي طابعًا تنافسيًا خاصًا في سجل الكرة الإفريقية، حيث ترجح الكفة تاريخيًا لصالح المنتخب المصري، رغم بعض اللحظات الصعبة التي ما زالت حاضرة في أذهان الجماهير، ما يضفي على اللقاء أهمية مضاعفة.
ويتواجد المنتخب الوطني ضمن المجموعة الثانية التي تضم إلى جانبه منتخبات زيمبابوي وأنجولا وجنوب إفريقيا، ويستهل رحلته في البطولة القارية بمواجهة زيمبابوي يوم 22 ديسمبر الجاري، بحثًا عن بداية قوية تعزز حظوظه في التأهل.
وبالعودة إلى سجل المواجهات المباشرة، التقى المنتخبان في 15 مباراة سابقة، حقق خلالها المنتخب المصري 9 انتصارات، مقابل فوزين فقط لزيمبابوي، فيما انتهت 4 مباريات بنتيجة التعادل.
وعلى مستوى بطولة كأس الأمم الإفريقية، تقابل الطرفان في مناسبتين، ونجح “الفراعنة” في حسمهما لصالحهم، حيث فاز المنتخب المصري بنتيجة 2-1 في نسخة 2004، قبل أن يتجدد التفوق بهدف دون رد في افتتاح نسخة 2019 التي أقيمت بالقاهرة.