أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

“الرجل المتوهم”.. ديمقراطيون يفتحون النار على ترامب: خطابه أكاذيب تهدد العالم بالانفجار

الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب

تحول خطاب الرئيس دونالد ترامب الأخير إلى “مختبر” لقياس شدة الانقسام السياسي في الولايات المتحدة، حيث لم يقف الجدل عند حدود القاعة، بل امتد ليفجر موجة من الردود العنيفة التي وضعت العاصمة واشنطن أمام مشهد استقطابي حاد، يرى فيه البعض “بشارة عودة” ويراه آخرون “نذير كارثة”.

جبهة الديمقراطيين: هجوم منسق ضد “رجل الأكاذيب”

قاد الحزب الديمقراطي هجوماً مضاداً اتسم بالحدة والتركيز على “فقدان الأهلية السياسية”، وكان السيناتور كريس فان هولن هو رأس الحربة في هذا الهجوم، حين وصف ترامب بالرجل “المتوهم”، مصرحاً بلهجة قاطعة: “الشيء الوحيد الذي كان يمكننا توقعه هو المزيد من أكاذيبه، هذا الرجل المتوهم يشكل خطراً على بلدنا وعلى العالم”.

أخبار ذات صلة

مشغولات ذهبية
الذهب يواصل الصعود.. هل اقتربت الأسعار من حاجز جديد؟
أحمد منتصر
سوريا.. رقصة على حافة الهاوية وساحة نفوذ تركي – إسرائيلي!
الانتقال الديمقراطي
"القصة" يفتح ملف الانتقال الديمقراطي في مصر

هذا الموقف لم يكن فردياً، بل جاء متناغماً مع تصريحات قيادات الحزب: تشاك شومر (زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ): وصف الخطاب بأنه “منفصل عن الواقع”، محذراً من أن لغة ترامب قد تجر البلاد إلى مواجهات عسكرية غير محسوبة.

حكيم جيفريز (زعيم الأقلية في مجلس النواب): ذهب إلى أبعد من ذلك بوصف الكلمات بأنها “وقود للعنف”، متهماً ترامب بمحاولة تضليل الشعب الأمريكي لخدمة أجندة انتقامية.

نانسي بيلوسي: وصفت الخطاب بأنه “بيان من الأكاذيب”، معتبرة إياه محاولة بائسة لصرف النظر عن الإخفاقات السياسية السابقة.

جبهة الجمهوريين: “القبضة الحديدية” المطلوبة

على المقلب الآخر، قرأ الجمهوريون الخطاب بلغة مغايرة تماماً، حيث اعتبروه “استعادة لكرامة الدولة”، وأشاد نواب بارزون في الحزب بما وصفوه بـ “الحزم القيادي”، مركزين على محورين:

الأمن القومي: الإشادة بتهديدات ترامب الصريحة تجاه إيران، معتبرين أنها اللغة الوحيدة التي يفهمها الخصوم.

الدفاع عن المصالح: أكد حلفاء ترامب أن “لغة القوة” في الخطاب هي الرد الطبيعي على تراجع النفوذ الأمريكي دولياً، نافين صفة “التحريض” و مستبدلين إياها بـ “الشفافية الصادمة”.

 “لغة الحرب” وتحولات السياسة الخارجية

هذا التضارب في الردود يعكس أزمة أعمق من مجرد تنافس انتخابي، فالدول الحليفة تترقب بحذر “لغة الحرب” التي بدأت تطفو على السطح، وسط تساؤلات جوهرية: هل هذا التصعيد هو مجرد أدوات لحشد القواعد الشعبية؟ أم أنه انعكاس لسياسة فعلية ستطبق حال عودته للبيت الأبيض؟

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

IMG-20260820-WA0046(1)
عجز الطاقة يهدد الدولار والتضخم.. هل تملك مصر مخرجًا من فاتورة الـ23 مليار دولار؟
من ذاكرة التاريخ
من ذاكرة التاريخ
حالة الطقس
استمرار انخفاض درجات الحرارة.. والعظمى بالقاهرة 36
الأهلي وبرشلونة في كأس خوان جامبر
برشلونة يهزم الأهلي بهدفين في ليلة تاريخية بكامب نو

أقرأ أيضًا

IMG_20260818_105203
سد النهضة يختبر مياه النيل.. اتفاق غائب وخلافات تتجدد
IMG_4099
ترامب يهدد عُمان.. هل تتحول الوساطة إلى أزمة أمريكية خليجية؟
IMG_4100
بعد الـ9.7%.. الواقع يرد على أرقام "صندوق النقد" وسياسات الحكومة و"ديونها"
Screenshot_٢٠٢٦-٠٨-١٩-١٤-١٤-٣٠-٤٩٦_com.android
7 جولات والجنوب مشتعل.. هل تستخدم إسرائيل المفاوضات لفرض واقع جديد؟