أكد الكاتب الصحفي عمرو بدر، رئيس تحرير موقع “القصة” أن مصر تواجه مشكلتين أساسيتين مرتبطتين بحرية الرأي والتعبير، الأولى تتعلق بغياب حرية تداول المعلومات وانتشار الشائعات، والثانية مرتبطة بحرية التعبير والصحافة ووجود مساحات مفتوحة للممارسة المهنية.
الافتقار للمعلومات الرسمية
وأوضح “بدر”، في لقاء في برنامج “بالورقة والقلم” مع نشأت الديهي أن البيئة المغلقة التي تفتقر إلى المعلومات الرسمية تعد الأرض الخصبة لنمو الشائعات، موضحًا أنه كلما زادت المعلومات الموثقة والصحيحة من مصادرها الرسمية، قلت الشائعات.
وأشار إلى مثال شائعة هبوط طائرة مصر للطيران على الطريق الصحراوي، حيث أسهم إصدار وزارة الطيران بيانا رسميا للصحفيين في وقف انتشار الشائعة فورًا.
“مش مصرحلي أتكلم”
وعلى النقيض، أشار “بدر”إلى أزمة أرض نادي الزمالك وما يقال عن مسؤولية وزير الشباب والرياضة في سحب الأرض مثال على غياب الرد الرسمي من المسؤولين، قائلًا: “هذه معلومات قد تكون صحيحة وقد تكون غير صحيحة، لكن هل الوزير بيرد علينا لما نكلمه؟ الإجابة لا”.”
وأضاف أن الصحافة خلال السنوات الأخيرة تعرضت لحصار شديد لأسباب سياسية ومناخ عام صعب، وأدى ذلك إلى خوف المسؤولين من التصريح بالمعلومات، معتبرًا أن إجابة المسؤولين بـ”أنا مش مصرحلي إني أتكلم” تعد جريمة في حد ذاتها.
