قال الدكتور عمرو هاشم ربيع، نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن قرارات استبعاد المرشحين البارزين من انتخابات مجلس النواب 2025، رغم خوضهم استحقاقات انتخابية سابقة بنفس الوضع القانوني، تثير علامات استفهام كبيرة وتفقد العملية الانتخابية مصداقيتها.
استبعاد مرشحي النواب
وأوضح ربيع في تصريحات خاصة لـ “القصة”، أن المبررات التي قدمتها الهيئة الوطنية للانتخابات تبدو واهية في نظر الكثيرين، خاصة، بعض المستبعدين سبق لهم الترشح في انتخابات سابقة بنفس الموقف القانوني دون أن يُمنعوا، ما يعزز الانطباع بأن قرارات الإقصاء “سياسية” أكثر منها قانونية.
وأشار إلى أن هذه الممارسات تكرّس لفكرة أن العملية الانتخابية أصبحت شكلية، وتُدار بشكل انتقائي، حيث يفسح المجال لمن تريد السلطة وتقصي من لا ترغب فيه.
وأكد ربيع أن استمرار هذا النهج يؤدي إلى عزوف شعبي عن المشاركة، ويحول الانتخابات إلى مشهد كاريكاتيري وهزلي، بدلًا من أن تكون وسيلة ديمقراطية حقيقية للتعبير عن الإرادة الشعبية.
واختتم نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية: “إذا كانت النية تتجه إلى تعيين من تريده السلطة في البرلمان، فلماذا تُجري الانتخابات أصلًا؟!”.