أكدت حركة “فتح” استعدادها لتجاوز أي خلافات مع حركة “حماس” من أجل تحقيق وحدة الموقف الفلسطيني، مشددة على أن الضامن الحقيقي لأي رؤية فلسطينية جامعة هو الانطلاق من مربع الشرعية الوطنية المتمثلة في منظمة التحرير الفلسطينية.
وقالت الحركة، في بيان لها، إن سياسات التفرد ومحاولات القفز عن الشرعية الوطنية أو تجاوزها لا يمكن أن يكتب لها النجاح، داعية إلى الانشغال بالمصلحة الوطنية بدل الانشغال بأجندات فصائلية أو حسابات ضيقة تضعف الموقف الوطني في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها القضية الفلسطينية.
وأضافت “فتح” أن التوافق على لجنة إدارية مهنية من الكفاءات لإدارة شؤون غزة لفترة محددة يعد خطوة مهمة ومطلوبة، مؤكدة في الوقت ذاته أن قطاع غزة هو مسؤولية الأجهزة الأمنية الفلسطينية الرسمية باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من مؤسسات الدولة الفلسطينية.
وشددت الحركة على أن أي قوة دولية – إن وجدت – يجب أن تكون على الحدود لا داخل غزة، وبتفويض واضح ومحدد من مجلس الأمن، مشيرة إلى أن الحفاظ على وحدة القرار الفلسطيني واستعادة النظام السياسي الموحد هو السبيل الحقيقي لإعادة إعمار غزة وإعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني على أسس من الشراكة والشرعية.