ولا نعلم تحديدا كيف يُعتبر هذا الحكم أحد أبرز حكام “النخبة”، بحسب وصف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”. ولا أحد يعلم أيضا كيف حصل على جائزة أفضل حكم في العالم عام 2024. وسط كل هذا الظلم الفادح، الذي وصفه بعض الحكام المصريين وغير المصريين والدوليين بـ”الأخطاء الفادحة”، ووصفه بعض الجماهير بالفساد التحكيمي الفج.
فرانسوا ليكستير سبق وحامت حوله بعض الشبهات في مباريات سابقة. ففي مباراة لبرشلونة وجهت شبكة VAR انتقاداً لاذعاً له، لعدم إشهاره البطاقة الحمراء في حالة تدخل اعتبرته “خطأً فادحاً” كان يستوجب الطرد المباشر.
كما تلقى ليكستير انتقادات حادة في تقييمات بعض المباريات الكبرى، لما وصفه البعض بـ”غياب الإدارة الصارمة للمباراة”، والتأخر في السيطرة على اللاعبين، فضلاً عن الأخطاء في استخدام تقنية الـVAR.
أثار نفس الحكم الجدل خلال مباراة نانت، حيث أشهر بطاقات حمراء للاعبي نانت، إحداها كانت بعد نهاية المباراة، ما أثار غضب الجماهير والمحللين.