قال المحامي ياسر سعد إن نشر وتداول الفيديو الخاص بالسيدة التي ألقت بنفسها من شرفة منزلها ببورسعيد إثر خلافات عائلية أمر مؤسف، ولا بد من توقف نشره.
وأضاف سعد، في تصريحات خاصة، أن الاكواد المهنية تلزم المواقع والصحف بعدم نشر هذا المقطع او ما يشبهه. موضحا ان الأزمة في تداول الفيديو عبر الصفحات الشخصية للمواطنين، ما يسهم في انتشاره بشكل صعب.
وأشار سعد إلى أنه يتعين على الجميع احترام حرمة الحياة الخاصة، كذلك الأخذ في الاعتبار أن المشاهد الدامية تؤثر في البعض، لاسيما الأطفال، الذين لا يجب تعريضهم لرؤية مثل هذه المشاهد.
يذكر أن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، قرر إلزام جميع الوسائل الإعلامية الخاضعة لأحكام القانون رقم 180 لسنة 2018، بعدم نشر أو تداول أي مقاطع مصورة تتعلق بواقعة إلقاء سيدة لنفسها من شرفة منزلها بمدينة بورسعيد.
كما شدد المجلس، في بيان له اليوم الثلاثاء، على ضرورة حظر نشر أي أخبار تتضمن التصريح باسم السيدة أو صورها، تطبيقًا للأكواد المهنية والضوابط الصادرة عنه، وعلى رأسها كود التغطية الإعلامية لهذا النوع من الحوادث، الصادر بقرار المجلس رقم 62 لسنة 2021.
وقرر المجلس مخاطبة الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحذف المقاطع المصورة من جميع منصات التواصل الاجتماعي، أينما تم نشرها بالمخالفة لهذا القرار، وتكليف الإدارة العامة للرصد بالمجلس بمتابعة التنفيذ