كشف الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية المتفرغ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، عن منعه من السفر عبر مطار القاهرة، رغم إتمامه إجراءات السفر وحصوله على بطاقة الصعود إلى الطائرة، مشيرًا إلى أن الجهات الأمنية أبلغته بوجود قرار منعه من السفر، بعد استيقافه بدعوى تشابه الأسماء.
وأوضح نافعة، في بلاغ وجهه إلى النائب العام بتاريخ 5 نوفمبر 2026، أنه توجه صباح اليوم إلى مطار القاهرة، وبعد الانتهاء من إجراءات السفر والتوجه إلى بوابات فحص جوازات السفر، طلب منه الموظف المختص الانتظار لبعض الوقت، قبل أن يصطحبه مندوبون إلى مكتب الأمن بالمطار.
وأضاف أنه استُقبل هناك بطريقة ودية، وطلب منه أحد الضباط الانتظار لاستيفاء إجراء وصفه بالروتيني والمتعلق بتشابه الأسماء، إلا أنه بعد نحو ساعة أُبلغ بوجود قرار بمنعه من السفر، قبل أن يعتذر له الضابط المختص ويوجه أحد مساعديه لمرافقته إلى بوابة الخروج.
ووصف نافعة ما حدث بأنه تركه حزينًا، ليس على نفسه، وإنما على ما قد تلحقه مثل هذه التصرفات بسمعة البلاد، بحسب ما ورد في بلاغه.
حسن نافعة: تعذر تجديد رخصة سيارتي منذ عامين
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أنه يحاول منذ ما يقرب من عامين تجديد رخصة سيارته دون جدوى، موضحًا أنه خلال لقاء أخير مع مدير وحدة مرور فيصل بمحافظة الجيزة، أُبلغ بوجود حظر على السيارة، وأن تجديد رخصتها يتطلب تقديم خطاب يفيد رفع هذا الحظر.
ولفت نافعة إلى أنه سبق اعتقاله في سبتمبر 2019 لأسباب سياسية، وصدر خلال فترة احتجازه قرار بالتحفظ على أمواله، قبل الإفراج عنه دون محاكمة في نهاية مارس 2020، ثم صدور حكم قضائي بإلغاء قرار التحفظ على ممتلكاته ومنقولاته.
واعتبر أن إجراءات منعه من السفر وتعذر تجديد رخصة سيارته لا تستند إلى أساس قانوني، وفق ما أورده في بلاغه، مرجحًا أن يكون الأمر ناتجًا عن خطأ إجرائي أو خلل إداري حال دون وصول الحكم القضائي إلى الجهات المعنية.
والتمس نافعة من النائب العام إصدار توجيهاته بتصحيح ما قد يكون وقع من أخطاء أو تجاوزات، والاحتكام إلى قواعد العدالة والإنصاف، مؤكدًا استعداده لتقديم المستندات التي تثبت صحة ما ورد في بلاغه.