تحولت كلمات النائب محمد عبد العليم داوود في الجلسات العامة لمجلس النواب إلى مساحة متكررة من الجدل مع رئيس المجلس المستشار هشام بدوي.
كانت المواجهة الأحدث خلال مناقشة اتفاقية تمويل الأعمال الاستشارية لمشروع امتداد الخط الأول لمترو الأنفاق، بعدما اعترض داوود على طلب رئيس المجلس الالتزام بموضوع المناقشة، قائلاً: “والنبي بلاش.. انتهى وقت الرسائل، بلاش توجيه رسائل تمنعني من الكلام وخفض الصوت”، ليرد رئيس المجلس مطالبًا بالحديث في إطار الاتفاقية محل النقاش.
لم يتوقف الخلاف عند إدارة الجلسة، إذ انتقل داوود إلى انتقاد سياسات الحكومة، معلنًا رفض حزب الوفد لسياسة الاقتراض، ومؤكدًا استعداده لتقديم استجواب حول ما وصفه بالإهمال في محافظتي كفر الشيخ والبحيرة، مستندًا إلى وثائق ومستندات.
وقبلها بيوم، شهدت القاعة سجالًا آخر بين الطرفين خلال مناقشة قوانين العلاوات وزيادة الحوافز، بعدما تحدث داوود عن تدني أجور بعض الفئات وتأثير ارتفاع الأسعار، قائلاً إن تعزيز الولاء يحتاج إلى معالجة أوضاع العاملين، منتقدًا ما وصفه بزيادة مرتبات الوزراء.
ورد رئيس المجلس حينها بأن “الولاء للوطن لا يُشترى بالفلوس”، لتعود المواجهة بين النائب ورئيس المجلس إلى الواجهة.
وخلال جلسات مختلفة دائمًا ما يدور الجدل بين محمد عبد العليم داوود ورئيس مجلس النواب لأسباب مختلفة.