أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

هل تحيي ريشة “ندى رجب” ما قتله الرصاص؟.. فنانة غزة التي ترسم “يوم الأرض” بألوان الدم والرماد

بينما تحاول آلة الحرب طمس معالم الأرض وهويتها، تقف الفنانة التشكيلية ندى رجب في مدينة غزة، ممسكة بأدواتها لتقول للعالم: “هنا أرض لن تموت” في يوم الأرض، لم تكن لوحات ندى مجرد مساحات ملونة، بل كانت صرخة بصرية تجسد المعادلة الأصعب في غزة: معاناة لا تنتهي، وصمود يرفض الانكسار.

فن من قلب “الدمار”

لا ترسم ندى رجب من خيال بعيد، بل ترسم من قلب المشهد في استوديو مفتوح وسط غبار الأنقاض، تحول ندى الدمار الذي يحيط بها إلى “مادة خام” للوحة فنية كل شق في جدار متهدم، وكل زاوية نزوح، تصبح في لوحاتها شاهداً على قصة صمود إنسان فلسطيني تشبث ببيته حتى حين لم يتبقى من البيت سوى حطام.

أخبار ذات صلة

Screenshot_٢٠٢٦-٠٣-٣١-١٦-٣٦-٣٨-٥١١_com.facebook
إسرائيل تزعم: سماء طهران مكشوفة.. دمرنا عصب الترسانة الصاروخية الإيرانية في ضربات غير مسبوقة
عباس الجمل
صانع عيون هواتفكم الذكية.. كيف وضع المصري عباس الجمل "شيفرة" التصوير الرقمي في جيوب العالم؟
p0n703pp
انقلاب في سياسة التحالفات.. ترامب يطالب بريطانيا بالقتال لتأمين مضيق هرمز

يوم الأرض.. ريشة تواجه الرصاص

تستحضر ندى في يوم الأرض رمزية الجذور؛ فلوحاتها تغوص في عمق التربة الفلسطينية لتظهر كيف ينمو الأمل رغم كل شيء تقول ندى عن تجربتها لـ”القصة” بأن: “الفن في غزة اليوم ليس ترفاً، هو وسيلة دفاع أرسم لأؤكد أن هذه الأرض ليست مجرد جغرافيا، بل هي حكاية روح، وكل لوحة أقدمها هي رصاصة في وجه النسيان”.

مستكمله بأن في أعمالها، تتداخل ألوان الدمار “الرمادي والأسود” مع ألوان الحياة “الأخضر والذهبي”، في تباين بصري يعكس قدرة الفلسطيني على استنباط الجمال من قلب الجحيم هي لا ترسم “المعاناة” فحسب، بل ترسم “الاستمرار”؛ ترسم الأم التي لم تترك أرضها، والطفل الذي لا يزال يحلم بالعودة إلى بيته الذي سوي بالأرض.

صمود بصري

تثبت ندى رجب أن “الفنانة” في غزة هي مقاتلة من طراز خاص ففي الوقت الذي يسعى فيه الاحتلال إلى محو التاريخ والذاكرة، تقوم ندى بتوثيق اللحظة، و تخليد الحكاية، وإحياء يوم الأرض في عقول وقلوب كل من يرى أعمالها.

إن ندى رجب، بريشتها التي لا تعرف الكلل، تعيد تعريف مفهوم “يوم الأرض”؛ فهي لا تحييه بالكلمات فقط، بل تجعل من لوحاتها وطناً معلقاً على جدران العالم، يذكرهم بأن هذه الأرض تنبض، وأن أهلها باقون ما بقي الزعتر والزيتون.

جانب من أعمالها الفنية
جانب من أعمالها الفنية
جانب من أعمالها الفنية
جانب من أعمالها الفنية
جانب من أعمالها الفنية
جانب من أعمالها الفنية
جانب من أعمالها الفنية

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

جانب من الاستهدافات الإيرانية في إسرائيل
بعد انكشاف جبروتها في غزة.. خطاب المظلومية الإسرائيلي يتهافت ولا يصدقه أحد
وائل الغول
شفرة “أبريل”.. ما وراء التصعيد المرتقب ضد إيران؟
FB_IMG_1774882417907
هل تحيي ريشة "ندى رجب" ما قتله الرصاص؟.. فنانة غزة التي ترسم "يوم الأرض" بألوان الدم والرماد
IMG-20260331-WA0042
متحدث نادي الأسير لـ "القصة": نتنياهو يبيع رؤوس أسرانا لليمين المتطرف مقابل البقاء في السلطة

أقرأ أيضًا

ترامب
مَن يملك قرار الحرب؟.. حين تتصادم حسابات الحلفاء
السيسي وبوتين
الكرملين: السيسي وبوتين اتفقا على ضرورة التنسيق والتشاور بين البلدين خلال المرحلة الحالية
الأقصى
لا صلاة في القدس.. إسرائيل تغلق أبواب السماء أمام المسلمين والمسيحيين
images - 2026-03-30T212110
رسميا.. الكنيست الإسرائيلي يوافق على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين