أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

شراكة أوبر وإسرائيل.. صفقة تهدد مستقبل التطبيق في مصر

 

أثار إعلان شركة “أوبر” العالمية دخولها في شراكة مع شركة إسرائيلية متخصصة في الطائرات المسيرة جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وفتح بابًا لدعوات جديدة لمقاطعة التطبيق، خاصة في الدول العربية التي يتصاعد فيها التضامن مع الشعب الفلسطيني.

الشركة أوضحت أن الاستثمار يأتي في إطار خططها لتطوير خدمات التوصيل باستخدام الطائرات من دون طيار، لكن ارتباط اسمها هذه المرة بشركة إسرائيلية، وفي توقيت مشحون سياسيًا وشعبيًا، جعلها في مرمى الانتقادات.

أخبار ذات صلة

سعر الذهب يسجل ارتفاعا للأسبوع الـ7 على التوالى
استقرار أسعار الذهب وانخفاض طفيف للفضة بداية تعاملات اليوم
جنى شحاتة
جنى شحادة.. صغيرة غزاوية حولت "فقد والدها" إلى لوحات تقاوم النسيان
ترامب ونتنياهو - أرشيفية
فخ "تقارير الموساد" وكواليس الزيارة الخاطفة.. هل ورط نتنياهو ترامب في "المستنقع الإيراني"؟

انعكاس محتمل على السوق المصري

في مصر، تظل “أوبر” واحدة من أبرز الشركات التي يعتمد عليها قطاع واسع من الركاب والسائقين يوميًا، لكن الحملة الأخيرة ضدها طرحت تساؤلات جادة: هل يمكن أن يتراجع الاعتماد على التطبيق لصالح بدائل أخرى مثل “كريم” أو “ديدي” أو حتى سيارات الأجرة التقليدية؟

مصادر في سوق النقل التشاركي أكدت أن أي دعوات جادة للمقاطعة لا بد أن تترك أثرًا على حجم الطلب، وإن كان ذلك قد يختلف من مدينة لأخرى بحسب حجم اعتماد الناس على التطبيق.

رؤية اقتصادية: مقاطعة مؤثرة ولكن محدودة

الدكتور خالد الشافعي، الخبير الاقتصادي، قال إن الشراكة مع شركة إسرائيلية “تعكس طبيعة أوبر كشركة عالمية لا تنظر إلى الاعتبارات السياسية بقدر ما تسعى وراء فرص الاستثمار والربح”، لكنه يرى أن “المقاطعة الشعبية يمكن أن تتحول إلى أداة ضغط، خاصة في الأسواق التي يتعاطف رأيها العام مع فلسطين مثل مصر”.

وأضاف الشافعي، في تصريح خاص لـ ” القصة”، أن “خسارة أوبر لحصتها في السوق المصري أمر وارد إذا استمرت حملات المقاطعة، لكن التأثير لن يكون كارثيًا على الشركة عالميًا، لأن الدعم الأساسي لإسرائيل يأتي من الولايات المتحدة وليس من استثمارات شركات مثل أوبر”.

الشركات متعددة الجنسيات بين السياسة والربح

التجربة أثبتت أن الضغوط الشعبية قد تدفع شركات كبرى إلى مراجعة مواقفها أو تقليص وجودها في أسواق معينة، كما حدث مع علامات تجارية عالمية واجهت حملات مقاطعة خلال العام الماضي بسبب مواقفها من الحرب على غزة.

الجدل حول “أوبر” يطرح من جديد سؤالًا مهمًا: كيف تستطيع الشركات متعددة الجنسيات أن توازن بين مصالحها الاقتصادية في إسرائيل، وبين غضب المستهلكين في أسواق أخرى تعتبرها محورية؟

مستقبل أوبر في مصر

الأسابيع المقبلة قد تحدد حجم التأثير الفعلي على “أوبر” في مصر. فإذا التزم قطاع واسع من المستخدمين بالمقاطعة، قد نرى تغيرًا في خريطة النقل التشاركي مع صعود بدائل محلية وإقليمية. أما إذا ظل الاعتماد على التطبيق قائمًا، فسيكون ذلك مؤشرًا على أن الضغوط الشعبية وحدها قد لا تكفي لإزاحة لاعب بحجم “أوبر”.

 

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

IMG_2959
العربية: اجتماع استثنائي للجنة تسعير الوقود.. هل تتجه الحكومة لزيادة البنزين مرة أخرى؟
خريطة غزة
غزة بين الحرب المستمرة والمفاوضات المتعثرة.. ماذا لو انهارت الهدنه فجأة؟
GettyImages-1460556627
ماذا حذف المصريون من حياتهم بعد موجة الغلاء الأخيرة؟
وزارة النقل
مترو الأنفاق يفصل التيار بين ساقية مكي والمنيب بعد سقوط جزء من السور الحديدي

أقرأ أيضًا

ضحايا حادثة كرموز
مأساة كرموز.. حين تتحول الضغوط إلى كارثة أسرية
القطن
القطن المصري.. لماذا رفضت وزارة الزراعة "قصير التيلة" ؟
أمطار غزيرة
موجة طقس عنيفة تضرب الإمارات والسعودية وقطر ومصر.. أمطار ورياح قوية وعواصف
2025-638857691964033566-403
هل تأثرت مصر بتسريبات إشعاعية؟.. مجلس الوزراء يجيب