أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

القطن المصري.. لماذا رفضت وزارة الزراعة “قصير التيلة” ؟

القطن

في ظل قرارات وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي الأخيرة بشأن عدم التوسع في زراعة القطن قصير التيلة، يعود الجدل مجددًا حول مستقبل “الذهب الأبيض” في مصر، بين الحفاظ على السمعة العالمية للقطن طويل التيلة، ومحاولات التوسع في إنتاج أنواع أخرى تلبي احتياجات الصناعة.

لا زراعة حقيقية لقصير التيلة

أكد حسين أبو صدام نقيب الفلاحين، أن ما يُثار حول زراعة القطن قصير التيلة في مصر غير دقيق، موضحًا أن “مفيش زراعات فعلية لقصير التيلة، وكل الموجود مجرد تجارب محدودة قامت بها الوزارة على مساحات صغيرة” .

أخبار ذات صلة

وسط البلد
قرن ونصف من ذاكرة مصر.. هل يغير المستثمرون الهوية التاريخية لـ وسط البلد؟
كامل الوزير
"التحالف الشعبي" ينتقد سياسات "النقل": الحكومة منحازة لـ الأثرياء
Screenshot_٢٠٢٦-٠٦-٢٧-١٨-١٣-١٠-٩٠١_com.facebook
عقب الضربات الأخيرة | واشنطن تعلن حالة الاستنفار بمضيق هرمز.. وطهران تهدد السفن المخالفة

وأضاف أبو صدام أن جميع الأقطان المزروعة حاليًا في مصر هي من الأصناف طويلة التيلة وفائقة الطول، مشيرًا إلى أن الهدف من القرار هو “منع اختلاط الأصناف، لأن أي خلط ممكن يبوظ جودة القطن ويأثر على سمعته”.

وأوضح أن التجارب السابقة كانت مخططة بعناية داخل نطاقات محددة لتجنب انتقال القطن بين المحافظات، وبالتالي منع حدوث تلوث وراثي بين الأنواع.

لا تأثير على الفلاحين

وشدد أبو صدام على أن القرار لن يؤثر على المزارعين، قائلاً: “مفيش فلاح في مصر بيزرع قصير التيلة أصلًا” ، لافتًا إلى أن الوجه القبلي يزرع أصنافًا مثل “جيزة 95” ، بينما الوجه البحري يزرع أصنافًا فائقة الطول مثل “جيزة 95 و97”.

وطالب بضرورة وضع سعر ضمان عادل قبل موسم الزراعة، مؤكدًا أن “تحديد سعر مجزي وتشجيع الحكومة على الشراء هيساعد في زيادة المساحات المزروعة بدل ما تتراجع”.

حماية السمعة العالمية أولوية

من جانبه، أوضح جمال صيام أستاذ الاقتصاد الزراعي، أن رفض زراعة القطن قصير التيلة يرتبط في الأساس بالحفاظ على السمعة العالمية للقطن المصري، قائلًا إن “القطن طويل التيلة له ميزة تنافسية فريدة، وأي اختلاط ممكن يفقده مكانته في الأسواق العالمية”.

وأشار صيام إلى أن التخوف الأكبر هو “تلوث السلالة الممتازة” ، وهو ما قد يدفع المستوردين للعزوف عن شراء القطن المصري.

حلول بديلة.. زراعة معزولة في توشكى

واقترح صيام إمكانية زراعة القطن قصير التيلة في مناطق معزولة وبعيدة عن الوادي والدلتا، مثل توشكى، لضمان عدم اختلاط الأنواع، وتحقيق استفادة اقتصادية دون الإضرار بالأصناف المميزة.

أزمة القطن مستمرة

ورغم أهمية القرار، لا تزال زراعة القطن تواجه تحديات كبيرة، أبرزها تراجع المساحات المنزرعة التي وصلت إلى نحو 300–400 ألف فدان، نتيجة انخفاض الأسعار وعدم وضوح آليات التسويق.

وأشار الخبير الاقتصادي  إلى أن نظام المزادات الحالي قد لا يضمن سعرًا عادلًا للفلاح، ما يدفعه للعزوف عن زراعة القطن.

الإنتاجية مفتاح العودة

اختتم الخبراء، بالتأكيد على أن مستقبل القطن في مصر يعتمد على محورين رئيسيين: رفع إنتاجية الفدان من خلال البحث العلمي، وتوفير سعر عادل يشجع الفلاحين على التوسع في الزراعة.

فبين حماية السمعة العالمية للقطن المصري، وضغوط السوق، يبقى القرار خطوة دفاعية مهمة.. لكنها تحتاج إلى سياسات داعمة لاستعادة مجد “الذهب الأبيض”.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

التقرير العبري
بزعم الهجرة الطوعية.. تقارير عبرية: الموساد يخطط لتهجير أهالي غزة إلى صوماليلاند
202604111235393539_145
هل تفاوض واشنطن لبنان أم إيران؟.. ازدواجية المسار الأمريكي تثير التساؤلات
الشيخ نعيم قاسم - أمين عام حزب الله
نعيم قاسم يرد على نتنياهو: ربط الانسحاب بنزع السلاح يتجاوز الخطوط الحمراء
جواز سفر ترامب
"أهلاً بكم ولكن أحسنوا التصرف".. ترامب يزيح الستار عن جواز سفر أمريكي جديد يحمل صورته

أقرأ أيضًا

IMG_٢٠٢٦٠٦٢٧_١٢٥٩٤٤
قرار مجنون في الفاينل.. كيف أصبحت روان صلاح أول مصرية بين أفضل 8 رسامين في العالم؟
الذهب
قفزة جديدة في أسعار الذهب.. وهذا سعر الأعيرة
زوجة شادي محمد
زوجة شادي محمد تروي لـ "القصة" كواليس أكثر من عامين من الحبس الاحتياطي
أحمد بلال البرلسي
البرلسي يكشف تفاصيل تعديلات مشروع قانون 73 لفصل الموظفين المتعاطين