أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

ضربات أمريكا وإسرائيل.. هل تستهدف تدمير القدرات العسكرية لإيران أم إسقاط النظام؟

في ظل توترات الأوضاع الإسرائيلية الإيرانية، تُطرح تساؤلات استراتيجية حول ما إذا كانت أهداف إسرائيل تتمركز حول القدرات العسكرية والصاروخية أم إحداث خلل يتسبب في إسقاط النظام الإيراني.

في هذا السياق، قال السفير رخا أحمد حسن، الخبير الدبلوماسي، إن تدمير البرنامج الصاروخي النووي عملية صعبة لأن إيران عندها تكنولوجيا، إذن ما يمكن تدميره هو المنشآت والمباني، حيث يمكن بعد ذلك استردادها وإنشاؤها مرة أخرى ما لم يتم باتفاق.

وأشار في تصريحات خاصة لـ”القصة”، إلى أن إيران موقعة على اتفاقية منع انتشار الأسلحة النووية، وتخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وليس لديها سلاح نووي، وتؤكد أنها لم تنتج سلاحًا نوويًا.

أخبار ذات صلة

images (1)
مضيق هرمز مغلق بالنيران.. هل وقعت واشنطن في فخ الاستنزاف الإيراني؟
أزمة الأنابيب
أهالي سوهاج في رحلة للبحث عن "شعلة نار".. ومواطنون: الأنبوبة بالواسطة والمحسوبية
العيد-jpg
فلكيًا.. الجمعة أول أيام عيد الفطر المبارك

إسرائيل لا تخضع لأي رقابة

وتابع الخبير الدبلوماسي، أن إسرائيل لديها سلاح نووي وأعلنت ذلك، ولا تخضع لأي رقابة، ولم تنضم لاتفاقية منع الانتشار، والحديث عن المشروع النووي الإيراني حديث فيه ادعاءات كثيرة جدًا ومبالغات لأغراض سياسية، وموضوع تدمير السلاح النووي، ما لم يتم باتفاق، فالتكنولوجيا موجودة.

وأضاف، أن إسرائيل مستحدثة ودولة من مجموعة مهاجرين من 120 جنسية، ودولة قائمة على اغتصاب أراضي الآخرين، بينما إيران دولة تاريخية لها تاريخ قديم مثل مصر، دولة لها حضارة وتاريخ وامتداد جغرافي وتعداد سكاني، ولا يمكن لإسرائيل القضاء على إيران حتى بمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية وحتى إن طالت الحرب.

الخسائر الكبرى على دول الخليج

وتابع، أن إيران دولة عميقة وعريقة، وإذا امتدت الحرب فستكون الخسائر أكثر على كل دول الخليج والدول الأوروبية التي تستورد البترول والغاز من الخليج واليابان أيضًا، فهنا الحسابات قائمة على أساس القياس على غزة وفنزويلا، وإيران ليست غزة وليست فنزويلا.

كما أوضح السفير رخا، أن إيران دولة عندها صناعة عسكرية وعندها شعب، ثم إن قتل المرشد حول الحرب إلى حرب دينية، وأن إيران تعتقد أن مقتل المرشد باسم الشيعة الاثني عشرية والشيعة عمومًا المنتشرين في المنطقة، فمن الضروري أن تستمر في الانتقام إلى أن تشعر هذه الشعوب الشيعية بأنه تم الانتقام لمقتل المرشد الأعلى.

وتابع: إن إسقاط النظام غير وارد في المرحلة الحالية لأن الدستور الإيراني وضع احتمالات، وشاهدنا قبل ذلك عندما تم قتل الرئيس إبراهيم في حادث طائرة هليكوبتر، بعدها مباشرة تم اختيار رئيس مكانه، فإيران لديها الأدوات الشرعية الدستورية، مضيفًا: عند وفاة المرشد بعدها بأقل من 48 ساعة يتم اختيار المجلس الذي يدير مكان المرشد إلى أن يتم اختيار المرشد.

المؤسسات الدستورية الإيرانية

كما أشار رخا، إلى أن هناك مؤسسات دستورية في إيران نختلف معها أو نتفق، فذلك شيء آخر، ولكن يوجد مؤسسات دستورية تضمن التتابع.

كما قال إن قبل ذلك، عندما قُتل رئيس الحرس الثوري، بعدها مباشرة تم اختيار رئيس حرس ثوري جديد، إيران دولة كبيرة مثل مصر وليست دولة صغيرة مثل إسرائيل.

وفي سياق متصل، قال محمد وزان، الخبير السياسي والاستراتيجي، إن إنهاء القدرة الصاروخية الإيرانية “نهائيًا” عبر الضربات الجوية وحدها هدف غير واقعي.

وأشار محمد وزان في تصريحات خاصة لـ”القصة”، إلى أن ما يمكن تحقيقه هو خفض الكثافة، وتشويش الإيقاع، وتقليص الدقة، وإرباك منظومة القيادة والسيطرة وسلاسل الإمداد.

وأوضح وزان، أن الاستراتيجية الإيرانية مبنية على التشتيت واللامركزية، وإخفاء أجزاء من المخزون والقدرات داخل بنية تحت الأرض ومنصات متحركة، بما يجعل “تصفير” القدرة بالكامل شبه مستحيل. لذلك نحن أمام معادلة: الضربات قد تُنهك وتُقيد وتؤخر، لكنها لا تُنهي القدرة من جذورها إلا بحملة ممتدة ومتعددة الأدوات تتجاوز القوة الجوية التقليدية.

وأكد الخبير السياسي، أن التركيز على مصانع الصواريخ والبنية التحتية للطيران يهدف إلى تجريد البرنامج النووي من “درعه الدفاعي” تمهيدًا لضربة نهائية، وهو المنطق العملياتي.

استهداف قدرة التجدد وليس المخزون فقط

وتابع، أن ضرب مصانع الصواريخ يستهدف “قدرة التجدد” وليس المخزون فقط، أي منع إيران من تعويض ما يُستهلك في الحرب، وضرب البنية التحتية للطيران والدفاعات والرادارات يهدف إلى تقليل المخاطر على القوة المهاجمة وتوسيع حرية الحركة الجوية فوق مسرح العمليات.

وأضاف وزان، أن في هذه الصورة، تجريد البرنامج النووي من “درعه الدفاعي” يعني تقليص كلفة الضربة على المهاجم عبر إضعاف الرد الانتقامي وإضعاف قدرة إيران على منع الاختراق الجوي.

كما تابع أنه لا ينبغي افتراض أن هذا يمهد تلقائيًا لحسم سريع، فالنووي منظومة أكثر تعقيدًا من أن تُحسم بضربة واحدة، وقد تتحول الحملة إلى إدارة مخاطر طويلة بدل “ضربة نهائية” قاطعة.

كما أشار الخبير السياسي، إلى أن انتقال الاستهداف الإسرائيلي من المنشآت العسكرية الصرفة إلى منشآت الطاقة والتصنيع المدني العسكري يعني انتقالًا من “حرب على القدرات” إلى “حرب على مقومات الدولة التي تغذي القدرات”. استهداف الطاقة والتصنيع مزدوج الاستخدام يعني توسيع بنك الأهداف من الأدوات العسكرية المباشرة إلى البنية التي تسمح بإدامة الحرب: الكهرباء، الوقود، وسلاسل الإنتاج والإسناد.

استهداف فوق مستوى المخاطر

واختتم محمد وزان حديثه، قائلًا: إن الرسالة هنا ليست تدمير منصة إطلاق فحسب، بل ضرب القدرة على الاستمرار والتعويض ورفع الكلفة الداخلية على القرار الإيراني، وفي الوقت نفسه هذا النوع من الاستهداف يرفع مستوى المخاطر: احتمال توسع المواجهة إقليميًا، زيادة الضغط الدولي، وتضاعف حساسية حسابات الشرعية والتناسب، مؤكدًا أن الاستهداف المطلوب هو تصعيد محسوب لإعادة رسم معادلة الردع، لكنه يفتح الباب أيضًا لسيناريوهات أكثر اتساعًا وأقل قابلية للسيطرة إذا لم تُدار حدود التصعيد بدقة.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

تسريبات إبستين وترامب
هل ورطت "تسريبات إبستين" "ترامب" في إشعال الحرب الأمريكية على إيران؟
بعد "زيادة الوقود".. سعر العقارات في مصر إلى أين؟
الحركة المدنية الديمقراطية
الحركة المدنية الديمقراطية تنتقد مسار تطوير ترام الرمل وتطالب بوقف التفكيك
thumb_257805_700_400_0_0_exact
مقرر لجنة الدفاع عن سجناء الرأي: نأمل في إفراجات قريبة.. والتحركات السياسية تضغط في هذا الاتجاه

أقرأ أيضًا

images (88)
السفير محمد حجازي لـ "القصة": أمن الخليج "خط أحمر".. وهذه ملامح "هلسنكي الشرق الأوسط"
images - 2026-03-05T120449
ضربات أمريكا وإسرائيل.. هل تستهدف تدمير القدرات العسكرية لإيران أم إسقاط النظام؟
images - 2026-02-26T205444
طمس الهوية الفلسطينية يتصاعد بالضفة الغربية.. هل تعيد إسرائيل سيناريو تهويد القدس؟
images - 2026-03-16T011356
فيديو نتنياهو.. هل كشفت التفاصيل الدقيقة دلالات جديدة للفبركة؟