أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

عين سحرية.. عصام عمر في رحلة “الكاميرات والاحتياج”

الحلقة الأولى من مسلسل عين سحرية أدخلتنا مباشرة لأجواء غامضة ومشحونة بالتوتر، من غير تمهيد طويل أو شرح مباشر، ومن أول مشهد يدخل المشاهد في حالة تساؤل وقلق.

البداية هادئة نسبيًا لكنه هدوء متعمد لبناء إحساس للدخول في الأحداث.

مسلسل “عين سحرية” بطولة عصام عمر ، يبدأ بمشهد شاب  يدعى عادل يقف بموتوسيكل في الشارع ليفتح برنامج ” أوبر”، فيجد فتاة تتشاجر مع شاب آخر لإلغاء الرحلة لأن السائق لا يريد أن يوصلها أو يلغي الرحلة، وهذا مشهد يوميا لكل مواطن، يتدخل عادل “عصام عمر” وفض الشجار، ويخبر الفتاة بأنه سيصلها ولكن سيفتح الابلكيشن، لذلك تقول لا بأس ، وهم في الطريق يتحدث عادل مع الفتاة، التي تكون طبيبة بيطرية تمتلك عيادة لعلاج الحيوانات وبيعها وتقديم أطعمه متنوعة لهم، ليخبرها بأنه خريج هندسة وكان الأول علي دفعته، ولكنه يعمل في تصليح الكاميرات وتركيبها، وأيضا في طريق عودته علي برنامج ” أوبر”، فتخبره الطبيبة بأن هذا جيد ويدل علي تحمل المسؤولية.

أخبار ذات صلة

النسخة الأولية من تيشرت صلاح مع طرابزون
نفاذ النسخة الأولية من تيشرت صلاح في تركيا
نقابة الصحفيين
"الصحفيين" عن "فتاة الأوبر": ليست صحفية وغير مقيدة بجداول النقابة
محمد صلاح في طرابزون
إرنست موتشي يتنازل عن رقم قميصه للفرعون المصري

ويأخذنا المخرج في المشهد الثاني الذي يكون فيه عادل يركب كاميرات في مركز تجميل كبير، وتطلب منه صاحبه المركز تركيب كاميرات مراقبة بدون سلك وصغيرة لا ترى، لتراقب زوجها والحفاظ عليه مقابل إعطائه راتب الشهر في نصف ساعة، فيقول لها عادل لم أفعل هذا “حد الله بيني وبين الحرام”، فيأتي لعادل إتصال، من محل موبايلات يخبره بأن أخيه الصغير حاول سرقة المحل والكاميرات شاهدته، ليذهب لاخيه ويعتذر للرجل، ولكن يشعر بالحزن من فعل أخيه، ويقول له ” عملت كده ليه؟، أنا حارمك من إيه؟،مره أنا ومره صحابك ومره بتاع موبايلات، لو الحكومه مسكتك مش هعرف أتصرف أو أدافع عنك”.

قبل ما تناسب حاسب

نذهب مع عادل ليتقدم لخطبة عبير، والتي تسكن بجانب وسط البلد، ليقوم والدها بالتحقيق مع عادل هو وزوج ابنته الكبرى، ويشعره بأنه فتى فقير بلا طموح، ليخبره عادل بأن العمل في المناصب المرموقه لا يحتاج إلي الشهادة فقط بل يحتاج إلى” الواسطة والمحسوبية وكمان الرشوة”،  ليعرفه بزوج ابنته الذي يعمل في أبو ظبي، فيسأله ” أبوك مات إزاي”، فيقول له عادل ” مات موتك ربنا، مات في حادثة، مات في مستشفي أهو مات يا باشا”.

أخذنا المشهد التالي إلي عادل وهو عائد إلي المنزل، حزين يرمي الورد في الزبالة، ويترك الجاتوة مع سائق التوك توك، ورغم كل الحزن، لم يخبر عادل والدته بما حدث بل قال لها بأنهم قبلوا به، وعند نزوله في اليوم التالي يخبره صاحب العقار بأنه يريده أن يشتري المنزل بمليون وسبعمائة ألف لأن ابنته ستتزوج أو يتركها ويؤجر في مكان آخر، فيقوم بالذهاب الي تلك المرأة التي تدعي فرح بيركب لها الكاميرات، لينتهي المسلسل علي مشهد أنه يري فرح تقتل زوجها وعشيقته.

 

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

صبري الموجي
«القصّة .. الحكاية من أولها» .. وصحافةٌ هادفة !
درع الدوري المصري
ننشر نتيجة قرعة الدوري المصري وكأس مصر 2027
images (24)
هل تعجز أطراف النزاع عن حسم حرب السودان؟.. خبير سياسي يجيب
نادي طرابزون التركي
سهم "طرابزون سبور" التركي يرتفع 4% بعد التعاقد مع محمد صلاح

أقرأ أيضًا

نقابة الصحفيين
من يترشح لمنصب نقيب الصحفيين؟.. «القصة» يسأل أبرز المرشحين المحتملين
محمد زهران
هل الاجتماعات النقابية أصبحت سببا للحبس؟
قانون التأمين الموحد
احذر هذه البنود.. قانون التأمين الموحد يحدد الحالات التي تُبطل وثيقة التأمين
نائبة بـ«الشيوخ» تطالب بشهادة إلزامية للتثقيف الرقمي على غرار التربية العسكرية