وجه محمد طاهر الزميل بمؤسسة الأخبار، في أول تعليق له بعد إخلاء سبيله بكفالة 2000 جنيه في بلاغ معاون وزير السياحة والآثار، الشكر لنقابة الصحفيين، ممثلة في النقيب خالد البلشي وعضوي مجلس النقابة إيمان عوف ومحمد الجارحي.
أول تعليق من محمد طاهر بعد إخلاء سبيله في بلاغ معاون الوزير
وقال طاهر عبر صفحته على “فيسبوك”، إنه “انفرد بنشر خبر اختفاء الأسورة من المتحف المصري بالتحرير، مرورا بانفراد اختفاء لوحة الفصول الأربعة من مقبرة خنتي كا بسقارة، وما تلاها من انفرادات، ما استدعى تقديم بلاغات ضده من معاون وزير السياحة والآثار”.
وأشار إلى أن “هناك خطرا داخل وزارة السياحة والآثار ولا بد لأصحاب الضمائر الحية من المسؤولين بالأجهزة الرقابية الالتفات إلى ذلك”.
نص المنشور
“انفردنا بنشر خبر اختفاء الإسورة من المتحف المصري بالتحرير، مرورًا بانفراد اختفاء لوحة الفصول الأربعة من مقبرة خنتي كا بسقارة، وما تلاها من انفرادات هزّت الرأي العام، وحوّلتنا إلى مصدر موثوق تستقي منه العديد من الصحف والمواقع الصحفية المعلومات الصحيحة.
واصلنا الحملة بسلسلة من الانفرادات الخطيرة التي تشير إلى وجود خطر داخل وزارة السياحة والآثار، ولابد لأصحاب الضمائر الحية من المسؤولين في الأجهزة الرقابية من التنبّه له. حاولت المافيا استخدام بعض أعضائها في المؤسسات المختلفة لعرقلة من سرّب الخبر، لكنها فشلت في كشف مصادر الصحفي، فلجأت إلى نصب كمينٍ محكم استولت فيه على هاتفه، ظنًا منها أنها وصلت إلى الهدف.
إلا أنهم في اليوم نفسه فوجئوا بتحول الكمين إلى موكب لزفاف الضمير الحي للصحافة الحرة الوطنية، واحتفالٍ بكل المتضامنين، بدءًا من النقابة العريقة بقيادة النقيب خالد البلشي، ووكيل النقابة محمد الجارحي، والزميلة المناضلة إيمان عوف، مرورًا بالزملاء المتضامنين في مختلف المؤسسات، فضلًا عن الأثريين الشرفاء الذين وقفوا إلى جانبه.
أصبحت الصحافة والآثار عنوانًا للشرف والتضامن، بدلًا من السياحة والآثار التي قدّم أحد أعضائها بلاغًا ظنًّا منه أنه سيقضي على الصحافة الشريفة.
كل التحية والتقدير والاحترام لنقيب الصحفيين الكاتب الصحفي الكبير خالد البلشي، وللزملاء أعضاء مجلس النقابة، وأخص بالذكر الزميل المحترم محمد الجارحي، والزميلة المحترمة إيمان أبوعوف.
كل الشكر لنقابة الصحفيين على دورها وموقفها المحترم والداعم للصحافة والصحفيين”.