أعلن المستشار القانوني أحمد صبري أبو علم إخلاء سبيل المهندس تامر شيرين شوقي بضمان مالي، بعد فترة من الحبس شهدت تضافر جهود قانونية ومهنية لدعم موقفه.
وقال أبو علم، في بيان له عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”: إن قرار إخلاء السبيل جاء تتويجًا بالجهود المخلصة لإعلاء كلمة الحق، معربًا عن امتنانه وتقديره لكل من ساهم في دعم القضية خلال مراحلها المختلفة.
كما ثمن الدور الذي قامت به هيئة الدفاع، مشيدًا بأدائها الذي اتسم بأعلى درجات المهنية والموضوعية، إلى جانب دعم الزملاء والأصدقاء الذين قدموا مساندة معنوية، ووقفوا إلى جانب المهندس تامر شيرين شوقي.
كما وجه الشكر لكل من ساند القضية عبر الكتابة أو إبداء الرأي، مؤكدًا أن هذه التجربة كشفت عن روح التضامن وأصالة المواقف.
واختتم بيانه بالتأكيد على تقديره لحالة الالتفاف المهني والشعبي حول القضية، داعيًا الله أن يجزي الداعمين خير الجزاء.
تفاصيل القضية
تعود تفاصيل القضية إلى استدعاء المهندس تامر شيرين شوقي من قبل نيابة الشؤون الاقتصادية، وتوجه إلى مقر النيابة في الموعد المحدد بعد التنسيق مع دفاعه وبحسب ما أعلنه المحامي بالنقض والإدارية العليا المستشار أحمد صبري أبو علم، فقد خضع شوقي للتحقيق في اتهامات تتعلق بنشر أخبار كاذبة وإهانة موظف عام.
وعقب التحقيق، أصدرت النيابة قرارًا بحبسه لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، وهو القرار الذي فجر حالة واسعة من الجدل والتضامن، خاصة في الأوساط السياسية والثقافية.
وشهدت القضية تطورًا لاحقًا، وقررت جهة التحقيق تجديد حبس تامر شيرين شوقي لمدة 15 يومًا إضافية على ذمة التحقيقات، وذلك بعد انتهاء مدة الحبس الأولى (4 أيام)، في قرار صدر قبل ثلاثة أيام، ما أثار موجة جديدة من القلق والتضامن بين المتابعين.
إخلاء سبيله
إلا أنه وفي تطور جديد اليوم، قررت النيابة إخلاء سبيله، في خطوة لاقت ترحيبًا واسعًا من المتضامنين معه، الذين اعتبروها استجابة جزئية للمطالب المتزايدة بضرورة إنهاء الحبس الاحتياطي في قضايا الرأي.