أكد خليل الحية، رئيس حركة حماس الفلسطينية، أن الحركة تواجه صعوبات كبيرة في تحديد مواقع جثث الرهائن الإسرائيليين داخل قطاع غزة، ووصف الحية تلك الصعوبات بأنها ناتجة عن تغييرات قامت بها إسرائيل في طبيعة الأرض بالقطاع.
وأضاف أن حماس تعمل بشكل مستمر بحثاً عن الجثامين وتسعى بجدية لتسليمها، لكنه أشار إلى أن الأماكن غير معروفة لأن الأشخاص الذين دفنوا الجثث استشهدوا خلال الحرب.
أوضح الحية أن الهدف الأساسي من تسليم الجثامين هو منع إسرائيل من اتخاذ ذلك ذريعة للعودة إلى القتال، مشدداً على نية الحركة تجنب تصعيد جديد.
إجراءات عقابية
في سياق آخر، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن تل أبيب تدرس إجراءات عقابية ضد حركة حماس، بما في ذلك توسيع نطاق السيطرة على القطاع، وقد أشارت إلى أن مثل هذه الخطوة تعتمد على موافقة الولايات المتحدة. يأتي ذلك مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
وفي تطورات أخرى، تبحث إسرائيل فرض عقوبات إضافية على حماس بسبب عدم تمكنها من إعادة جثث جميع المختطفين الإسرائيليين، بالرغم من استرجاع جثماني أرييه زلمانوفيتش وتامير أدار في وقت سابق، التقارير الإعلامية تفيد بأن معدات هندسية ثقيلة وصلت إلى غزة لدعم جهود البحث والإنقاذ، ومن المتوقع أن تُسلم أي جثامين يتم العثور عليها فورياً إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
رفح وخان يونس
الأعمال تُركّز حالياً على منطقتي رفح وخان يونس حيث تستهدف عمليات البحث جثامين جنود إسرائيليين أبرزهم هدار غولدين وعميرام كوبر، وسط ضغط من الوسطاء الدوليين لتخفيف التوتر بين الجانبين، أيضاً يُشارك عناصر من وحدة الظل التابعة لحماس في مرافقة فرق الصليب الأحمر أثناء عمليات البحث.
في غضون ذلك، تشدد إسرائيل مساعيها التنسيقية مع الولايات المتحدة التي تعد الركيزة الأساسية لتنفيذ أي اتفاق مع حركة حماس. وينتظر الجانب الإسرائيلي الضوء الأخضر الأمريكي بعد حلول الموعد النهائي المحدد لترامب.