أغلق متحف اللوفر اليوم الأثنين أبوابه أمام آلاف الزوار، بعد أن أطلق الموظفون إضرابا متدرجا للاحتجاج على ظروف العمل في المعلم الباريسي، بعد نحو شهرين من سرقة صادمة.
إغلاق متحف اللوفر بسبب إضراب عمالي
وتجمع الموظفون أمام الهرم الزجاجي الشهير، ووقفوا عند المدخل الرئيسي حاملين لافتات، مما جعل رجال الأمن يمنعون الزوار من الدخول.
وكتب على إحدى اللافتات: “اللوفر في إضراب”، بينما هتف الموظفون المحتجون: “معا جميعا، اللوفر ملك لنا!”
ويطالب العمال بزيادة أعداد الموظفين واتخاذ تدابير لمواجهة الاكتظاظ، ما يضيف أعباء على أكثر المتاحف زيارة في العالم، خاصة مع اقتراب عطلة عيد الميلاد في فرنسا.
وأكد اتحادا العمال CGT وCFDT إلى أن نحو 400 موظف صوتوا بالإجماع خلال اجتماع عام على إطلاق الإضراب، الذي يمكن تجديده احتجاجا على “تدهور” ظروف العمل
وكان من المقرر عقد اجتماع عام آخر يوم الأربعاء، علما أن المتحف مغلق يوم الثلاثاء
وقالت إليز مولر، إحدى حارسات الأمن، للصحفيين: “نحن غاضبون، ولا نتفق مع طريقة إدارة اللوفر”.
وعبر الزوار عن خيبة أملهم، فقال مينسو كيم، 37 عاما، القادم من سول مع زوجته في شهر العسل: “أنا محبط جدا، فزيارة اللوفر كانت السبب الرئيسي لرحلتنا لرؤية لوحة الموناليزا”.