ألقى رئيس مكتب رعاية مصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالقاهرة السفير مجبتى فردوسى بور، اليوم الجمعة، كلمة بمناسبة يوم القدس العالمي أكد فيها الجمهورية الإسلامية دعمها المطلق للشعب الفلسطيني، مع إدانة شديدة للجرائم الصهيونية في غزة والضفة.
تضامن مع فلسطين المظلومة
بدأ السفير كلمته بتحية الحاضرين في المناسبة العظيمة، مؤكدًا أن يوم القدس الذي أطلقه الإمام الخميني يمثل صرخة عالمية ضد الاحتلال.
وأضاف أن قضية فلسطين وحماية المقدسات تبقى في صدارة السياسة الخارجية الإيرانية، مشددًا على أن العدالة لفلسطين شرط أساسي للسلام في المنطقة.
بيعة للقائد الجديد
وأشار السفير إلى اختيار الإمام مجتبى خامنئي، النجل البار للشهيد آية الله علي خامنئي، كدليل على التزام إيران بدعم فلسطين حتى التحرير الكامل. وأكد أن هذا الموقف يعبر عن وحدة الأمة في الدفاع عن الحقوق المشروعة للفلسطينيين.
إدانة الجرائم الصهيونية
وأدان السفير بشدة الاعتداءات على المساجد والمستشفيات ومنازل المدنيين، واصفًا إياها بانتهاكات للقانون الدولي.
كما أكد حق إيران في الدفاع عن نفسها استنادًا إلى ميثاق الأمم المتحدة، مشيرًا إلى تاريخها الدفاعي الذي لا يتجاوز ثلاثة قرون.
الالتزام بالدبلوماسية
أبرز السفير جهود إيران في الحوار، من الاتفاق النووي 2015 إلى المفاوضات بعد انسحاب ترامب، لكنه حذر من عدم ثقة إيران بإدارة ترامب الحالية.
وثنى على دور مصر في وقف العدوان على غزة وتقديم المساعدات الإنسانية، داعيًا لتسوية سياسية للملف النووي.
رسالة ختامية
في الختام، جدد السفير تمسك إيران بمبادئ العدالة والحوار، متمنيًا السلام العادل للمنطقة وحرية فلسطين.
وتزامن الخطاب مع مسيرات حاشدة في طهران ومدن إيرانية أخرى وسط تصعيد عسكري إقليمي.