أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

صحفيون يتضامنون مع المؤقتين بالمؤسسات القومية.. والبلشي: تطوير الإعلام لن يتحقق وهناك حقوق معطلة

مؤقتو الصحف القومية

يعاني الوسط الصحفي في مصر من أزمة وقف تعيين الصحفيين العاملين بالمؤسسات القومية، ففي الوقت الذي يمسك فيه الصحفيون بأقلامهم للدفاع عن قضايا المجتمع، يجد المئات منهم أنفسهم أحد أطراف القضية.

الصحفيون المؤقتون ينتظرون الإنصاف

يقدر عدد الصحفيين المؤقتين بالصحف القومية في مصر بأكثر من 300 صحفي، ورغم أدائهم لمهامهم اليومية داخل صالات التحرير وإنتاجهم الصحفي المنتظم، فإنهم يتقاضون رواتب محدودة لا تتناسب مع حجم خبراتهم، بينما تجاوزت مدة خدمة بعضهم 15 عامًا دون تعيين رسمي.

أخبار ذات صلة

images (5)
في ليلة الاحتفال بذكرى التأسيس.. برشلونة يعود للصدارة من بوابة ديبورتيفو ألافيس وينتظر هدية جيرونا
download (1)
جدل حول تسعيرة الخدمات الطبية بمستشفى جوستاف روسي.. وفؤاد: عبء إضافي على المرضى
مجلس النواب
3 سيناريوهات أمام "الإدارية العليا" بشأن الانتخابات.. أيها سيكتب الفصل الأخير؟

وفي المقابل، تواجه المؤسسات القومية نفسها أزمة هيكلية كبيرة وقوية، وذلك نتيجة لوقف التعيينات منذ سنوات، وهو ما جعل متوسط أعمار العاملين في بعض الإصدارات يقترب من الخمسين عامًا، لتغيب عن هذه المؤسسات روح الشباب والتجديد.

يوم تدويني للصحفيين المؤقتين

دعا الصحفيون المؤقتون في المؤسسات القومية زملاءهم أعضاء الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين إلى المشاركة في اليوم التدويني الذي انطلق اليوم، الأربعاء 5 نوفمبر، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لعرض قضيتهم وتسليط الضوء على أوضاعهم المهنية المتعثرة، وذلك تحت شعار «حق المؤقتين في التعيين بالصحف القومية».

وأعرب الصحفيون المؤقتون عن تقديرهم لدعم مجلس نقابة الصحفيين في قضيتهم، وجهوده في التواصل مع الجهات المسؤولة وبحث العقبات التي تعطل تنفيذ قرارات التعيين، مؤكدين ثقتهم في استمرار دعم المجلس حتى استعادة حقوقهم الكاملة في التثبيت والتأمين الاجتماعي والطبي.

نقيب الصحفيين: أي حديث عن تطوير الإعلام لن يتحقق وهناك حقوق معطلة

يقول خالد البلشي، نقيب الصحفيين: لم أنسَ وجهه أبدًا وهو ينهار باكيًا بعد أن تنحَّى في أحد جوانب صالة تحرير خالية في روز اليوسف، كان قرارًا بالتعيين قد صدر متضمنًا اسمه بعد ما يقرب من 15 عامًا من العمل في المؤسسة العريقة.

وأضاف في منشوره التدويني: كان الزميل الذي يملأ المؤسسة بهجةً، ولا يترك موقفًا مهما كان صعبًا إلا وحوَّله إلى نكتة أو طرافة يقتل بها صعوبة الحياة، يخبئ وراء محاولاته للهرب من واقعه وقهرته من عدم التعيين، حزنًا دفينًا ما لبث أن انفجر بصدور القرار؛ خاصةً أنه كان واحدًا من الكفاءات التي طالما تم الاعتماد عليها في عدد من الأقسام، بينما شاهد زملاءَ آخرين يتم تعيينهم بعد شهور من بدء عملهم.

وأردف: لم أتخيل أبدًا أن يكون أقصى أمنياتي هو استعادة مشهد الزميل، الان يتردد داخلي صوت واحد: ليكن، بشرط أن يتمكنوا من الحصول على حقوق مُنِعوا عنها لسنوات.

وأكد البلشي، أن أي حديث عن تطوير الإعلام لن يتحقق وهناك حقوقٌ معطلة، أو دون إعادة الحيوية للمؤسسات، ليس فقط بتعيين المؤقتين، ولكن بمزيد من تجديد الدماء.

محمد الشاذلي: التعيين ليس منحة تُمنح أو تُمنع

يقول الكاتب الصحفي محمد السيد الشاذلي، عضو مجلس نقابة الصحفيين، إن الحديث عن حق الزملاء الصحفيين المؤقتين بالمؤسسات الصحفية القومية في التعيين لا يمكن النظر إليه باعتباره مطلبًا فئويًا محدودًا، بل هو قضية عدالة مهنية وإنسانية ترتبط بجوهر احترام العمل الصحفي وتقدير من يحملون عبء الكلمة ومسؤولية الوعي العام.

وأكد الشاذلي في تدوينة له، أن التعيين ليس منحة تُمنح أو تُمنع، بل هو حق مستحق لمن أفنوا سنوات من أعمارهم في خدمة المؤسسات الصحفية القومية، حاملين رسالة التنوير، وملتزمين بواجب المهنة في أشد الظروف صعوبة، فعلى الرغم من أن الزملاء الصحفيين المؤقتين اجتازوا جميع مراحل التقييم بنجاح، واستوفت ملفاتهم كل الشروط والمعايير المعتمدة، فإن الإجراءات توقفت فجأة، دون أي توضيح رسمي يبرر هذا الجمود أو يحدد خطوات استكمالها.

وشدد الشاذلي على أن استمرار تجاهل هذا الملف العادل يبعث برسالة سلبية إلى جيل كامل من الصحفيين الشباب، مفادها أن الجهد وحده لا يكفي، وأن الولاء والانتماء للمؤسسة لا يُكافآن بالعدل والإنصاف، متسائلا: كيف نطلب من الصحفي أن يواجه الصعاب ويحمل همّ المهنة ورسالتها، إذا لم يجد من ينصفه في أبسط حقوقه الوظيفية؟.

عبد الجواد أبو كب: الصحفي لا يكون مؤقتًا أبدًا

ويقول الكاتب الصحفي عبد الجواد أبو كب في تدوينة له: قضية الصحفيين الذين يستحقون التعيين – الصحفي لا يكون مؤقتًا أبدًا – لا تحتاج إلى كل هذا التأجيل والتسويف ويجب اتخاذ قرار فوري بتوفيق أوضاعهم.

شيماء جلال: التعيين حق

وتقول الكاتبة الصحفية شيماء جلال في تدوينة لها: “الزملاء المؤقتون في الصحف القومية من حقهم يتعينوا بغض النظر عن أي أسباب إدارية أو مالية، المؤسسة اللي مش محتاجة الزملاء كانت استغنت عنهم بعد مدة التدريب، مش يسيبوا الناس 10 سنين وبعدين يقولوا ميلزمناش، بعد عام من العمل الصحفي بالمؤسسة.. التعيين حق”.

سامية صادق: لا ألوم رئيس الوزراء بل ألوم الهيئة الوطنية للصحافة

وتضيف الكاتبة الصحفية سامية صادق في تدوينة لها: “سألت أحد أعضاء الهيئة الوطنية للصحافة عن موعد تعيين الصحفيين المؤقتين بالصحف القومية، أجابني أن رئيس الوزراء يرفض التعيينات الجديدة. لا ألوم رئيس الوزراء بل ألوم الهيئة الوطنية للصحافة فكان يجب عليها أن تدافع عن حقوق هؤلاء الشباب، وتشرح لرئيس الوزراء خطورة الأمر، وأن الصحف القومية هي صوت الدولة الحقيقي.

صفا عاشور: إصلاح الصحافة يبدأ من إرجاع الحقوق للصحفيين

بينما تقول الكاتبة الصحفية صفا عاشور: إصلاح الصحافة يبدأ من إرجاع الحقوق للصحفيين، مضيفة: أتمنى انتهاء أزمة زملائي المؤقتين في الصحف القومية وتعيينهم في أقرب وقت ممكن.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

Screenshot_20251128_163746
“لافينواز” يخرج من رائحة الارستقراط.. ويلمع في وسط البلد
الانتخابات
ترقب قبل حكم "الإدارية العليا" اليوم.. هل تذهب الانتخابات إلى خبر كان؟
images (1)
مانشستر يونايتد ينوي إحداث غربلة كبيرة في الصيف المقبل
6221468369110202511210943124312
لماذا انخفضت أسعار السيارات المستعملة؟

أقرأ أيضًا

تت
الدكتور علي أيوب: امتناع "الوطنية للانتخابات" عن تقديم محاضر الفرز يهدد سلامة النتائج ويمنح المحكمة حق إبطالها
IMG-20251129-WA0059
"ولنا في الخيال".. عن الحب في السينما
بقب
مي سليم: تحديت المال السياسي في انتخابات النواب.. وخضت المنافسة بثقة وشرف
تت
"الإدارية العليا" تحجز 187 طعنًا بشأن المرحلة الأولى لانتخابات النواب لآخر جلسة اليوم