تتجه أنظار أبناء دائرة شبين القناطر غدًا إلى صناديق الانتخابات في جولة انتخابية مفتوحة على كل الاحتمالات، وفي ظل منافسة محتدمة بين عبدالعزيز الصفتي، مرشح حزب مستقبل وطن، وعادل القرم، المرشح المستقل، وسط حالة ترقب وحسم مؤجل حتى الساعات الأخيرة من التصويت.
عبدالعزيز الصفتي يخوض المعركة الانتخابية مستندًا إلى مدينة شبين القناطر مسقط رأسه والكتلة التصويتية الأكبر في الدائرة، وقد سعى خلال الأيام الماضية لتحفيز مواطني المدينة على الخروج للتصويت بكثافة عبر مؤتمرات جماهيرية، كان آخرها المؤتمر الذي عقده بمدينة شبين القناطر يوم الجمعة، بحضور قيادات برلمانية حالية وسابقة، وعدد من العائلات في المدينة.
ويعتمد الصفتي على خطاب انتخابي يركز على الاستقرار واستكمال المشروعات التي بدأها وقت أن كان نائبًا للدائرة.
في المقابل، يدخل عادل القرم السباق مدعومًا بصورة “المرشح المستقل” الذي يراهن على المزاج الغاضب ورفض قطاعات من الناخبين للمرشحين الحزبيين الذين رأوا أنهم لم يحققوا شيئًا طوال وجودهم في المجلس.
ويستند القرم إلى خطاب انتخابي يدعو للتغيير والتجديد، والدفع بدماء جديدة تحل أزمات الدائرة المتراكمة منذ سنوات، مستهدفًا جذب أصوات المترددين والشباب من الأجيال الأصغر، كما يعوّل على تصويت عقابي ضد الوجوه القديمة.
ورغم وضوح نقاط القوة لدى كل من المرشحين، تبقى المعركة الانتخابية في شبين القناطر “معلقة” حتى اللحظة الأخيرة، بفعل عامل حاسم هو نسبة المشاركة. فالتجارب القريبة، سواء في الدوائر التي ألغيت نتائجها أو في جولات الإعادة بالمرحلة الأولى، كشفت عن نسب مشاركة متدنية، وهو ما يجعل الكفة تميل للأقدر على تحريك أنصاره ودفعهم إلى لجان الانتخاب.
الخروج للتصويت سيكون هو الفيصل الحقيقي في تحديد هوية الفائز في المعركة الانتخابية الساخنة.
وبين الصفتي والقرم، يبقى السؤال مفتوحًا: لمن ستكون الكلمة الأخيرة في شبين القناطر؟