أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

أمين “خبراء البيئة العرب” في حواره لـ “القصة”: مقبلون على كارثة كبرى إذا لم تدرك الدول أسباب المخاطر المناخية

دكتور مجدي علام

في ظل تسارع وتيرة التغيرات المناخية وتصاعد المخاطر البيئية عالميا، يتجدد الجدل حول المسؤولية التاريخية للدول الصناعية الكبرى، وحدود الاعتماد على الوقود الأحفوري في عالم يبحث عن بدائل أكثر استدامة.

في هذا السياق، يتحدث الدكتور مجدي علام، الخبير البيئي والمناخي والأمين العام لـ اتحاد خبراء البيئة العرب، عن ملف التغير المناخي من جذوره، موضحا كيف أسهمت أنماط التصنيع التقليدية في تسخين الغلاف الجوي، وما الذي يمكن أن تمثله الطاقة الجديدة والمتجددة من مخرج حقيقي لأزمة تهدد مستقبل الإنسان والبيئة على حد سواء.

وإلى نص الحوار:

أخبار ذات صلة

الطائرة
طائرة إيرانية في حماية الرادارات الإسرائيلية.. من هم ركاب رحلة "باكستان" السرية؟
البنى التحتية الأمريكية
بعد التهديدات الأخيرة.. هل تستهدف إيران البنية التحتية الأمريكية فعلًا؟
النفط السعودي
نبوءة السبعينيات.. كيف أنقذت "خطة الأشباح" النفط السعودي من فخ هرمز؟

لما تقع مسؤولية التغيرات المناخية على الدول الصناعية؟

المسؤولية الأساسية تقع على عاتق الدول الصناعية الكبرى، خاصة بعد التحول إلى الفحم بوصفه الوقود التقليدي في المراحل الأولى للتصنيع.

واعتمد هذا التحول على نموذج يقوم على كسر الفحم واستخدامه في عمليات التسخين، حيث كان يسخن لتشغيل سخانات تولد بخار الماء، وهذا البخار بدوره يستخدم في تشغيل الآلات، فيما يشبه منظومة “الوابور” القديمة التي كانت قائمة بالكامل على استمرار الاشتعال.

وفي هذه المنظومة، كان الجزء الأول عبارة عن خزان فحم، ويتم تحريك الفحم باستمرار لضمان بقاء الاشتعال دون توقف، لأن الهدف من الوقود ومن عملية التسخين كان استمرار التشغيل بأقصى طاقة ممكنة. وبمرور الوقت، أصبح البحث منصبا على أي وسيلة يمكن من خلالها رفع درجة الحرارة لتحقيق هذا الغرض.

والأرض بطبيعتها تحتوي على حرارة عالية في باطنها، إذ يمتد عمقها من سطح الكرة الأرضية حتى مركزها لمسافة كبيرة، حيث توجد درجات حرارة شديدة قد تصل إلى حد انصهار المعادن نفسها. لكن الخطر الحقيقي يكمن في الارتفاع التدريجي لحرارة سطح الأرض نتيجة هذا النمط المستمر من التسخين الصناعي، المصاحب لظاهرة الاحترار العالمي، والتي تؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع درجة حرارة سطح الكرة الأرضية.

ويؤكد أن العلماء يتعاملون بحساسية شديدة، إذ إن أقصى ما يمكن تحمله هو زيادة طفيفة جدا تصل إلى حوالي 0.1 درجة مئوية، أما تجاوز هذه الحدود مع استمرار الاعتماد المكثف على الوقود الأحفوري فيشكل تهديدا خطيرا على البشرية والغطاء النباتي والنظم البيئية من الأشجار الكبيرة وصولا إلى أدق الكائنات تحت سطح التربة.

ما أسباب التلوث الناتج عن الوقود الأحفوري؟

هناك 6 أسباب رئيسية تؤدي إلى تسخين الغلاف الجوي وسطح الأرض، تشمل: أكاسيد الكربون، وأكاسيد الكبريت، وأكاسيد النيتروجين، إضافة إلى مركبات الهيدروكلوروفلوروكربون وغاز المسيل، والتي تمثل تهديدا واضحا للبيئة.

وكان البترول إضافة لعملية التسخين، وليس وسيلة لتخفيف الحمل على التشغيل، حيث استخدم لتوفير الطاقة التي كان الفحم يقدمها بكفاءة محدودة وضمان استمرار التسخين بنفس المستوى المطلوب. الغلايات تنتج طاقة فعالة، لكنها غالبا تعمل جنبا إلى جنب مع استخدام البترول بكل أنواعه.

أما الطاقة الجديدة والمتجددة، فهي تعتمد على استغلال مصادر طبيعية غير ملوثة، مثل الرياح، حيث تعمل المراوح على تحويل حركة الهواء إلى طاقة كهربائية، كما يمكن استغلال تيار الهواء لتشغيل توربينات تولد الكهرباء، ويتم تسجيلها في العدادات الموصولة بالشبكة الرئيسية. ويمكن تشغيل المراوح لتدوير التوربينات مباشرة، والاستفادة من الطاقة الناتجة.

وهذه الفكرة نفسها تطبق في الرياح عند خليج السويس، حيث توجد شبكة واسعة من المراوح، إلى جانب استغلال المصادر المائية لتوليد الطاقة الكهرومائية. كل هذه الإجراءات تعرف باسم الطاقة الجديدة والمتجددة، أو الطاقة النظيفة، لأنها لا تسبب تلوثا، ولا تعتمد على الفحم أو الوقود الأحفوري التقليدي، وتشمل جميع المصادر النظيفة المتجددة باستمرار.

كيف يمكن الاستفادة من الغاز الحيوي لضمان استدامة الغذاء والمياه؟

لا يمكن الاعتماد على الطرق التقليدية فقط، فهناك نمو مستمر في احتياجات الطاقة. وقد تم الحصول على طاقة كبيرة من الغاز الحيوي، كما أبرمت اتفاقيات مع الدول المجاورة لاستغلال جزء من الطاقة الجديدة والمتجددة مع الاستمرار في استخدام الغاز الطبيعي، الذي يعتبر أقل تلوثا وله مزايا كبيرة في مجال الطاقة وسجل نجاحا ملموسا.

وهذا يمثل نموذجا للحصول على طاقة نظيفة، مرتبطة بما يعرف بمثلث نيكساس، الذي يشمل الغذاء والمياه والطاقة، وهي الركائز الأساسية لاستمرار حياة الدول. هذه الموارد ضرورية لضمان انتقال التكنولوجيا إلى مصادر حديثة مثل الكهرباء النظيفة، والتي تعتمد على مراوح الرياح ومساقط المياه مثل السد العالي، مع التخزين المائي واستغلال هذه الموارد لتوليد طاقة متجددة، بما في ذلك مراوح الرياح على طرق مثل طريق العين السخنة. كل هذه الإجراءات تقع ضمن مفهوم الطاقة الجديدة والمتجددة، التي توفر بدائل مستدامة للطاقة التقليدية الملوثة.

هل هناك تعويض لـ الدول الإفريقية المتضررة من خلال الصندوق الذي أطلقته مصر؟

نعم، بالتأكيد، وإن كان هناك تقصير من الدول الصناعية في دفع تكلفة مقابل هذه الأضرار. لكن الأخطر من ذلك هو قطع ثلث أشجار غابات حوض الأمازون، وهذه الموارد الطبيعية لم تستفد منها دول مثل البرازيل بالشكل الكافي، على عكس بعض الدول الصناعية الكبرى. لذلك كان هناك مؤتمر البرازيل الأخير “COP 30″، الذي ركز على معالجة هذه القضايا.

ما أبرز توصيات مؤتمر البرازيل؟

أولا: الحفاظ على المساحات الخضراء الحالية لحماية الكرة الأرضية كمصنع للأكسجين وماص للغازات الضارة.

ثانيا: البحث عن جميع مصادر الطاقة النظيفة، بما في ذلك مساقط المياه والرياح، والاستفادة من كافة أنواع الطاقة المتجددة لضمان استدامة الموارد البيئية والطاقة.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

Oplus_131072
ارتفاع أسعار الذهب ببداية تعاملات اليوم.. عيار 21 يقترب من 7000
إبراهيم الشيخ
ماذا لو كان العرب متحدين الآن؟
محمد الحملي
علاقة فؤاد الهاشم والكلاب بمصر.. الطيور على أشكالها تقع
الطماطم
بعد وصول الطماطم لـ50 جنيهًا.. طبق السلطة قد يعود إلى السفرة من جديد

أقرأ أيضًا

الاقتراض بـ الدولار
حين تقترض الدولة بالدولار.. مَن يتحمل التكلفة الحقيقية؟
أهلا بالعيد صفاء أبو السعود
العيد في الفن اليوم.. بهجة حقيقية أم تكلف واصطناع؟
IMG_2925
ثائر ديب يكتب عن أمه: شامةُ ثديها رايتي
IMG_2899
وداد نبي تكتب عن أمها: مرثية لزمنٍ لن يعود